أجمل زفة في أسيوط.. عروسان يختاران زيارة بيت الله بدلا من الزفاف (فيديو)
أجمل زفة في أسيوط.. عروسان يختاران زيارة بيت الله بدلا من الزفاف (فيديو)
في مشهد استثنائي يفيض بالروحانية والبهجة، قرر الشاب عباس أبوضيف علام، ابن مركز البداري بمحافظة أسيوط، أن يجعل من بيت الله الحرام في مكة بداية لحياته الزوجية، حيث عقد العزم على أن تكون زفته وعروسه في الحرم المكي، وسط أجواء إيمانية مهيبة، بعيدا عن صخب الأفراح التقليدية وتكاليفها الباهظة.
يروي عباس علام ابن قرية العقال البحري التابعة لمركز البداري بمحافظة أسيوط في حديثة لـ«الوطن»، أن أمنية حياتي كانت أداء العمرة، فقررت أن يكون فرحي هناك أمام الكعبة المشرفة بدأت الفكرة باقتراح على زوجتي، فوجدت قبولا كبيرا منها ونالت إعجابها، واعتبرناها بداية مباركة لحياتنا، ناصحا جميع الشباب المقبلين على الزواج أن يفكروا في أداء عمرة بدلا من الغناء والتكاليف الكثيرة، لتكون بداية حياتهم مرتبطة بالروحانيات والبركة.

من جانبها، عبرت العروس عن مشاعرها قائلة أنا في حلم لا أصدق أن ساعات قليلة تفصلني عن الحرم المكي وزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، سأعيش أجواء روحانية في هذا الشهر الذي ترفع فيه الأعمال إلى الله، أشكر زوجي العزيز على هذه الفكرة التي اقترحها علي، وأشكر أهلي الذين تقبلوا الأمر بسعادة، وتركوا خلفهم العادات والتقاليد التي تعودنا عليها في الصعيد.
العروس: أشعر بسعادة كبيرة
وقالت: «أشعر أنني أسعد إنسانة في الدنيا، لأن بداية حياتي الزوجية ستكون في أطهر بقاع الأرض، وأمام الكعبة المشرفة، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم».
كما أوضح الحاج أحمد أبوضيف الشريف، مسؤول رحلة العمرة لـ«الوطن»، أنه استقبل العروسين وحرص على تسهيل جميع الأوراق والإجراءات الخاصة بسفرهما، مؤكدا سعادته الكبيرة بهذه المبادرة الفريدة التي تجمع بين أداء العمرة وبداية الحياة الزوجية، وقال شعرت بفرح خاص وأنا أرى هذه الفكرة تتحقق، فهي رسالة جميلة للشباب أن يبدأوا حياتهم بالقرب من الله وفي أجواء روحانية مباركة.


وأضاف أن الفكرة لاقت استحسانا واسعا بين الأهل والأصدقاء، الذين اعتبروا هذه الخطوة نقلة نوعية في التفكير، ورسالة للشباب بأن السعادة الحقيقية لا تكمن في المظاهر والاحتفالات الباهظة، بل في القرب من الله والبحث عن البركة في كل خطوة.

وداع العروسين ستظل محفورة في الذاكرة كأجمل زفة في أسيوط
واختتم المشهد بأجواء إيمانية مؤثرة، إذ ارتفعت أصوات التلبية والتكبيرات، واختلطت دموع الفرح بزغاريد الأمهات، في وداع العروسين إلى رحلة العمر التي ستظل محفورة في الذاكرة كأجمل زفة في أسيوط، وأروع بداية لحياة زوجية في رحاب بيت الله الحرام.
