النائب طارق الطويل رئيس الهيئة البرلمانية للشعب الجمهوري بالنواب.. خبير التعليم والعمل العام

كتب: محمد أيمن سالم

النائب طارق الطويل رئيس الهيئة البرلمانية للشعب الجمهوري بالنواب.. خبير التعليم والعمل العام

النائب طارق الطويل رئيس الهيئة البرلمانية للشعب الجمهوري بالنواب.. خبير التعليم والعمل العام

النائب طارق الطويل، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بمجلس النواب، صاحب مسيرة عطاء في العمل البرلماني والخبرة التعليمية والنشاط المجتمعي، بجانب حضور سياسي ممتد في محافظة الجيزة، وتحديدا مركز أوسيم، ولد النائب طارق الطويل في عام 1973، وحصل على بكالوريوس التربية الرياضية، وينتمي إلى عائلة عريقة بمركز أوسيم، حيث ارتبط اسمه بالعمل العام والخدمي منذ سنوات مبكرة، متأثرًا بإرث عائلي له جذوره في الإدارة المحلية والعمل السياسي.

جهوده في تطوير منظومة التعليم

ويمتلك الطويل على المستوى المهني خبرة واسعة في مجال التعليم، إذ شغل منصب مدير إدارة التعليم الخاص بمديرية التربية والتعليم بالجيزة، كما تولى مهمة مقرر لجنة شؤون المدارس الخاصة، وأدار إدارات التعليم الخاص في عدد من المراكز المهمة، من بينها أوسيم وكرداسة ومنشأة القناطر والوراق ومدينة 6 أكتوبر، كما شغل عضوية مجلس النواب خلال الفصل التشريعي 2020–2025، وعضوية لجنة التعليم، حيث يركز على تطوير المنظومة التعليمية وتحسين أوضاع المدارس الخاصة والدولية.

العمل الخيري والمجتمعي

وشغل النائب طارق الطويل منصب أمين أمانة العمل الجماهيري بالأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري، وله تاريخ في العمل المحلي، إذ سبق أن كان عضوًا بالمجلس الشعبي المحلي لمحافظة الجيزة عام 2008، وعضوًا بالمجلس المحلي لمركزي أوسيم وكرداسة عام 2001، كما شارك في عدد من الحملات السياسية والوطنية، وكان له حضور في لجان وحركات سياسية خلال مراحل مختلفة.

وارتبط اسم النائب طارق الطويل بتقديم حلول عملية لمشكلات دائرته، خاصة في ملف التعليم والبنية التحتية، من خلال المساهمة في إنشاء مدارس جديدة، ودعم تطوير الشوارع والمرافق، إلى جانب دوره في العمل الخيري عبر مؤسسة الثريا، التي تنفذ أنشطة اجتماعية متنوعة تشمل الدعم الصحي، ومساندة الأسر الأولى بالرعاية، وتنظيم القوافل الطبية والغذائية، وينتمي النائب طارق الطويل إلى عائلة لعبت دورًا بارزًا في الحياة المحلية، إذ كان والده عمدة قرية شنباري وعضوًا بالمجلس المحلي للمحافظة، ما أسهم في ترسيخ ثقافة العمل العام لديه، ليواصل اليوم مسيرته البرلمانية والحزبية واضعًا قضايا التعليم والخدمات والتنمية المحلية على رأس أولوياته.