آثار خطيرة تصل إلى العمى.. لماذا يحذر «البحوث الفلكية» من النظر للكسوف؟

كتب: شيماء مختار

آثار خطيرة تصل إلى العمى.. لماذا يحذر «البحوث الفلكية» من النظر للكسوف؟

آثار خطيرة تصل إلى العمى.. لماذا يحذر «البحوث الفلكية» من النظر للكسوف؟

تشهد الكرة الأرضية خلال الساعات المقبلة ظاهرة فلكية مميزة، إذ يحدث كسوف حلقي للشمس، يتزامن توقيت ذروته مع اقتراب شهر رمضان لعام 1447، في حدث يجمع بين الدقة العلمية والرمزية الزمنية المرتبطة بالتقويم القمري. ويهتم المواطنون بموعد الكسوف في مصر ومدى تأثيره على العين، فضلا عن الطريقة الآمنة لمشاهدته.

موعد كسوف الشمس

يحدث الكسوف الشمسي يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير، نتيجة تغطية القمر لقرص الشمس جزئيا، تاركا حافة مضيئة أطلق عليها «الحلقة النارية».

كسوف الشمس

يحجب القمر نحو 96% من قرص الشمس

وخلال ذروة الكسوف، يحجب القمر نحو 96% من قرص الشمس، وتستمر الظاهرة لمدة تصل إلى دقيقتين و20 ثانية، ويحدث الكسوف الحلقي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس في طور المحاق، ويكون في أبعد نقطة له عن الأرض، فيبدو أصغر حجما من الشمس، فلا يحجبها كليا، فتظهر الشمس محيطة بالقمر على شكل حلقة مضيئة.

وفق تقرير لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، سيقتصر مسار الكسوف الكامل على القارة القطبية الجنوبية، فيما سيتمكن الباحثون في محطات علمية مثل محطة كونكورديا الفرنسية-الإيطالية ومحطة ميرني الروسية من مشاهدة الظاهرة بشكل كامل، أما مناطق أخرى، فستشهد كسوفا جزئيا بنسب متفاوتة، تشمل جنوب تشيلي والأرجنتين وجنوب إفريقيا، مع اختلاف أوقات الذروة وفق الموقع الجغرافي.

الفرق بين كسوف الشمس وخسوف القمر

تحذير من النظر المباشر للشمس

وحذر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، من النظر المباشر إلى الشمس دون وسائل حماية معتمدة، لما قد يسببه ذلك من أضرار خطيرة في العين، بما في ذلك تلف دائم في شبكية العين.
وأوضح المعهد أن النظارات الشمسية العادية لا تصلح للمشاهدة الآمنة حتى وإن كانت داكنة، مشيرا إلى أنه لتجنب المخاطر، يجب استخدام نظارات الكسوف المعتمدة دوليا، أو الاعتماد على طرق المشاهدة غير المباشرة مثل الإسقاط الآمن، مع تجنب استخدام الهواتف أو الكاميرات دون فلاتر مخصصة.

مواضيع متعلقة