6 نصائح لمرضى الجهاز التنفسي للوقاية من العاصفة الترابية

كتب: كيرلس مجدي

6 نصائح لمرضى الجهاز التنفسي للوقاية من العاصفة الترابية

6 نصائح لمرضى الجهاز التنفسي للوقاية من العاصفة الترابية

حذّرت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة بالإسكندرية، من المخاطر الصحية المصاحبة لموجات الغبار الحالية، مؤكدة أنّ العاصفة الترابية ليست مجرد ظاهرة جوية عابرة، بل قد تتحول إلى تهديد مباشر للجهاز التنفسي، خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع تنبيهات الهيئة العامة للأرصاد الجوية، بشأن نشاط رياح محمّلة بالرمال والأتربة، قد تؤدي إلى تراجع مستوى الرؤية الأفقية في عدة مناطق، لا سيما السواحل الشمالية والوجه البحري.

الفئات المتضررة من العاصفة الترابية

وأوضحت في بيان اليوم، أن الهواء المليء بالأتربة لا يضم فقط حبيبات رملية، بل يحتوي على جسيمات دقيقة قادرة على التسلل إلى الممرات الهوائية، ما يسبب تهيج الأنف والحلق وزيادة الإفرازات المخاطية، وقد يؤدي إلى نوبات ضيق تنفس حادة لدى مرضى الحساسية والربو.

وأضافت أن الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة ومرضى الجيوب الأنفية هم الأكثر تأثرًا، إذ يمكن أن يتعرضوا لالتهاب واحتقان شديد بالغشاء المخاطي، مع صداع في الجبهة وحول العينين، وإفرازات أنفية كثيفة، وشعور بضغط داخل الوجه.

إجراءات وقائية ضرورية

وشددت على أن هناك خطوات سريعة يجب الالتزام بها، أهمها تجنب الخروج وقت اشتداد الرياح قدر الإمكان، وارتداء كمامة محكمة عند الضرورة، مع غلق النوافذ جيدًا لمنع تسرب الأتربة.

ونصحت بغسل الأنف بمحلول ملحي بعد التعرض للغبار، والإكثار من شرب المياه للحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية، مع ضرورة الانتظام في العلاج الوقائي لمرضى الحساسية.

متى نلجأ للطبيب؟

أكدت أن بعض الأعراض تستدعي استشارة طبية فورية، مثل استمرار ضيق التنفس، أو ارتفاع درجة الحرارة، أو تورم العينين المصاحب للصداع، وكذلك زيادة حدة الكحة أو الصفير في الصدر.

واختتمت بتأكيد أنّ العاصفة قد تنتهي خلال ساعات، لكن تأثيرها الصحي ربما يمتد لفترة أطول، ما يجعل الوعي والالتزام بالتعليمات خط الدفاع الأول للحفاظ على سلامة التنفس.