الأزمات تحاصر العشاق عالميا في الفلانتين.. طقس متقلب وتحديات اقتصادية صعبة

كتب: نرمين عزت

الأزمات تحاصر العشاق عالميا في الفلانتين.. طقس متقلب وتحديات اقتصادية صعبة

الأزمات تحاصر العشاق عالميا في الفلانتين.. طقس متقلب وتحديات اقتصادية صعبة

تعيق الظروف الجوية احتفالات العشاق حول العالم بعيد الحب؛ ففي نصف الكرة الشمالي، يسود طقس شتوي وتساقط غزير للثلوج في الولايات الشمالية من الولايات المتحدة، بينما تشهد المناطق الجنوبية مثل فلوريدا وكاليفورنيا طقساً أكثر اعتدالاً وسماءً صافية جزئياً.

تأثير المناخ العالمي على احتفالات عيد الحب 2026

تشير نماذج المناخ الأولية إلى تقلبات محلية نتيجة ظاهرة «النينيو» أو التذبذبات القطبية الشمالية قد تُحدث بعض المفاجآت، ومن المتوقع أن تسجل المدن الرئيسية مثل نيويورك درجات حرارة عظمى تصل إلى نحو 3 درجات مئوية مع سماء غائمة، وتساقط للثلوج بينما قد تصل الحرارة في لوس أنجلوس إلى حوالي 20 درجة مئوية مع سماء صافية.

ويصادف عيد الحب اليوم السبت 14 فبراير 2026، وهو يوم عطلة نهاية الأسبوع؛ مما قد يزيد من حدة تأثير الأحوال الجوية على خطط السفر، وحجوزات المطاعم، والنزهات الخارجية، وغالباً ما يختار الأزواج هذا اليوم لتقديم عروض الزواج أو تناول عشاء رومانسي، مما يجعل معرفة الطقس جزءاً أساسياً من التخطيط.

Will It Be Cold on Valentine's Day 2026?

حالة الطقس في العواصم الأوروبية والوجهات الاستوائية

تميل العواصم الأوروبية مثل باريس ولندن إلى طقس بارد ومعتدل مع أمطار خفيفة في عيد الحب، بينما تظل الوجهات الاستوائية مثل ريو دي جانيرو وبانكوك حارة ورطبة، وتُظهر البيانات المناخية أن الشمال الشرقي والغربي الأوسط من الولايات المتحدة يعيشان أجواء شتوية قارسة، في حين يكون الجنوب أكثر دفئاً وجفافاً، وتشهد السواحل الغربية طقساً معتدلاً.

غلاء الشوكولاتة يقلص هدايا «الفلانتين» في اليابان

أشارت صحيفة «نيبون» الإسبانية إلى أن %65.5 من النساء اللواتي يخططن لشراء الشوكولاتة في اليابان أكدن أن ارتفاع الأسعار سيجعلهن يتراجعن هذا العام عن شرائها، وذكرت %42.8 من المشاركات أنهن لا يخططن لتقديم هدايا، بزيادة قدرها %4 عن العام الماضي، وبلغ متوسط الميزانية المرصودة للهدايا 4,943 ين، والسبب الرئيسي للزيادة هو ارتفاع سعر الشوكولاتة بنسبة %63.6، يليه ضعف قيمة الين بنسبة %39.8.

تحسن تدريجي في حالة الطقس بمصر

أما في مصر، لا تزال تأثيرات الرمال والأتربة محسوسة في مناطق من السواحل الشرقية بمصر، بينما يشهد باقي المناطق تحسناً نسبياً في الرؤية الأفقية، ومع تقدم الوقت، تتحرك الأتربة شرقاً؛ مما يؤدي إلى تحسن الأجواء في كافة المناطق لتهيئة أجواء مناسبة للاحتفال.