قبل عرض مسلسل أب ولكن.. 5 نصائح للاتفاق على رؤية الأطفال بعد الطلاق

كتب: إسراء عبد العزيز

قبل عرض مسلسل أب ولكن.. 5 نصائح للاتفاق على رؤية الأطفال بعد الطلاق

قبل عرض مسلسل أب ولكن.. 5 نصائح للاتفاق على رؤية الأطفال بعد الطلاق

يعود الفنان محمد فراج لدراما رمضان 2026 بمسلسل «أب ولكن»، ليسلط الضوء على الصراعات الداخلية للأب عندما يجد نفسه في امتحان صعب، من خلال قضايا الزواج والطلاق بمنظور جديد، مركزًا على الأزمة النفسية للأب الذي يوجه قيودا قانونية واجتماعية تمنعه من ممارسة دوره الطبيعي.

المسلسل يتناول التحديات النفسية والاجتماعية على الأطفال بعد مرحلة الانفصال، حيث يجسد محمد فراج دور أب تضعه الظروف تحت طائلة قانون الرؤية، ما يقلب حياته رأساً على عقب في إطار من المعالجة النفسية العميقة ويطرح العمل سؤالاً جوهريا كيف تغير القرارات الصعبة مصير الأسرة للأبد؟، فخلال السطور التالية نستعرض 5 نصائح للاتفاق على رؤية الأطفال بعد الطلاق دون أي ضرر نفسي أو اجتماعي لهم حسب حديث الدكتورة إيمان الريس، أخصائي الصحة النفسية لـ«الوطن».

5 نصائح للاتفاق على رؤية الأطفال بعد الطلاق

دليل الوالدين للاتفاق على رؤية الأطفال بعد الانفصال الطلاق ليس نهاية الأبوة، بل هو إعادة تعريف لها، ويعد التحدي الأكبر الذي يواجه الوالدين هو تحويل خلافات الماضي إلى شراكة مستقبلية من أجل الصحة النفسية للأطفال.

لذا إليكم أهم النصائح النفسية والاجتماعية للوصول إلى اتفاق رؤية ناجح..

1- القواعد الذهبية من الناحية النفسية للأب والأم: الطفل في مرحلة ما بعد الطلاق يراقب ردود أفعال والديه ليعرف هل عالمه آمن أم لا.

2- فصل المشاعر عن الواجبات: تعامل مع الشريك السابق كشريك لتربية طفلك، لذا اترك المشاعر الشخصية جانباً عند مناقشة مواعيد الرؤية.

3- تجنب رسائل الوسطاء: لا تجعل الطفل وسيلة لنقل الرسائل أو التجسس على الطرف الآخر، فهذا يضع الطفل في صراع ولاء مدمر نفسياً.

4- الاستقرار الروتيني: يحتاج الأطفال إلى القدرة على التنبؤ، والاتفاق على مواعيد ثابتة يوم ساعة مكان يقلل من قلق الانفصال لدى الطفل.

5- الحديث الإيجابي: حتى لو كنت غاضبا لا تشوه صورة الطرف الآخر أمام الطفل، فصورة الطفل عن نفسه مستمدة من صورته عن والديه.

ر

نصائح اجتماعية لتنظيم الرؤية

الاتفاق المكتوب والمنظم ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو حائط صد يمنع الصدامات المستقبلية ويضمن للطفل حياة مستقرة بعيدة عن التوتر.

من حيث الرؤية التقليدية القانونية فتحصر اللقاء في مراكز محددة أو أماكن عامة رسمية، مما قد يشعر الطفل بالارتباك، أما من حيث التوقيت الرؤية التقليدية تلتزم بساعات محددة بصرامة لا تقبل التغيير، مما قد يسبب ضغطاً في حال وجود التزامات طارئة، الرؤية التقليدية قد تسبب للطفل شعوراً بأنه تحت المراقبة أو في وضع زيارة رسمية، مما يقلل من عفويته مع الطرف الآخر.

أما في الرؤية المرنة والودي تسمح بالتواجد في المتنزهات، المنازل، أو حتى حضور الأنشطة والهوايات المشتركة، ما يجعل اللقاء جزءاً طبيعياً من يوم الطفل، أما الرؤية المرنة وتراعي مواعيد دراسة الطفل، مناسباته الاجتماعية، وحالته الصحية، ما يضع مصلحة الطفل فوق أي اعتبار، الرؤية المرنة تعزز شعور الطفل بأن الحياة مستمرة وطبيعية، وأن انفصال الوالدين لم يقطعه عن التواصل الإنساني مع أحدهما.

خطوات لاستقرار الرؤية

- المرونة في المناسبات: لأن التخطيط المسبق لكيفية تقسيم الأعياد، الإجازات الصيفية، وحفلات المدرسة يجنبكم الخلافات اللحظية.

التكنولوجيا كجسر تواصل: لذا شجعوا المكالمات المرئية Video Calls في الأيام التي لا يتواجد فيها الطفل معكم فهي تقوي الرابط العاطفي ولا تعتبر تطفل بل اهتمام.


مواضيع متعلقة