الحب في زمن التكنولوجيا.. تطبيق للترجمة يجمع بين زوجين لا يتحدثان نفس اللغة
الحب في زمن التكنولوجيا.. تطبيق للترجمة يجمع بين زوجين لا يتحدثان نفس اللغة
- الحب في زمن التكنولوجيا
- زمن التكنولوجيا
- الحب عبر ترجمة مايكروسوفت
- ترجمة جوجل
- علاقة زواج بالترجمة
- الترجمة
على الرغم من اختلاف لغتهما، استطاع زوجان، وهما ديفيد دودا، وعمره 62 عامًا وهونج ليانج وعمرها 57 عامًا بناء علاقة زواج قوية باستخدام التكنولوجيا، فهو يتحدث الإنجليزية، وهي تتحدث الماندرين، وهي اللغة الصينية الرسمية، ويعتمد الزوجان على تطبيق Microsoft Translator لترجمة محادثاتهما اليومية نصيًا مثل الأفلام، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.
اعتمد الزوجان على التكنولوجيا وتطبيق Microsoft Translator ليتمكنا من التواصل أثناء قيادة السيارة، تناول الطعام، أو مجرد الجلوس معًا على الأريكة، في بعض الأحيان يمتلك الزوجان ثماني بطاريات خارجية لضمان عدم انقطاع التواصل، إذ يعد التطبيق جزءًا أساسيًا من حياتهما اليومية.
حكاية الزوجين
التقى الزوجان لأول مرة في مدينة شيان الصينية في 2019 خلال زيارة سياحية لـ«دودا»، واصطحبته «ليانج» في جولة بالسيارة، وسرعان ما نشأ الإعجاب المتبادل، واستمرت المراسلات بعد عودة «دودا» إلى الولايات المتحدة عبر تطبيق المراسلة الصيني WeChat، حيث كانت تنسخ الرسائل إلى مترجم رقمي من الصينية إلى الإنجليزية.

مع تفشي جائحة كورونا، وجد الزوجان نفسيهما معزولين، مما دفعهما إلى تبادل الرسائل يوميًا والتحدث عن تجاربهما الشخصية، الطلاق السابق، وأسرهما، لتتقوى العلاقة رغم المسافات.
وفي سبتمبر 2022، سافرت إلى الولايات المتحدة، واستقبلها «دودا» في المطار بحملة لافتة كتب عليها بالأحرف الصينية: «حب حياتي»، وبعد عشاء عيد الشكر، جثا «دودا» على ركبة واحدة وطلب يدها للزواج بلغة صينية، وتزوجا بعد شهر.
التواصل بينهما يتطلب صبرًا وتركيزًا شديدًا، فعند الحديث، يجب أن يقرؤا الترجمات بعناية للتأكد من فهم كل كلمة، وأحيانًا يستخدمان لغة الجسد أو الصور لتوضيح المعاني عند سوء الفهم.

ترجمات آلية في حياة الزوجين
وعلى الرغم من أن الترجمات الآلية ليست دقيقة دائمًا، إلا أن الزوجين استطاعا التعويض بالتفاهم والاحترام المتبادل، ومع مرور 3 سنوات تعلم كل منهما حوالي 200 كلمة من لغة الآخر.
تجربة «دودا» و«ليانج» تبرز كيف يمكن للتكنولوجيا أن تكسر الحواجز اللغوية والثقافية، وتمكن الأزواج من بناء علاقات قائمة على الصبر والاهتمام العميق، مؤكدين أن الإعجاب المشترك والرغبة في فهم الآخر هما سر نجاح علاقتهما، كما توضح القصة أن الحب يمكن أن يجد طريقه حتى في عالم يتطلب التواصل عبر شاشة الهاتف أو مترجم رقمي، نقلًا عن «نيويورك تايمز».