كتب: أحمد إبراهيم
قال الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية، إنه عندما رغبت الولايات المتحدة الأمريكية في توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، أيقنت أنها لن تقضي على النظام الإيراني، وهو ما قد ينتج عنه رد إيراني قد يكون مؤلمًا للقواعد الأمريكية.
وتابع في مداخلة عبر تطبيق «زووم» على قناة «إكسترا نيوز»، أن ذلك فتح باب المفاوضات، مشيرًا إلى جولة التفاوض السابقة التي عُقدت في سلطنة عُمان، والتي لم تُسفر عن أي نتائج، إلا أنها أعطت انطباعًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن طهران متمسكة بعدة أمور تعتبرها خطوطًا حمراء.
ضربة عسكرية محتملة
وأشار إلى أن إيران رفضت وضع برنامجها الصاروخي على طاولة التفاوض، وهو ما دعا الرئيس ترامب إلى التأكيد على أن تغيير النظام الإيراني قد يكون الحل الأمثل لتلك الأزمة، لافتًا إلى أن واشنطن حسمت الأمر بتجهيز الخيار العسكري، مع تحريك قطع بحرية إضافية وتوجيه حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة.
ولفت إلى أن واشنطن تسعى في الآونة الحالية لمواجهة إيران، بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ترامب، والذي يُتوقع أن يكون قد أقنعه بضرورة القضاء على النظام الإيراني، خاصة في ظل حالة الضعف الحالية داخليًا وخارجيًا.
تفاوض بشروط
وأكد أن التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية الإيراني تشير إلى أن طهران لم تُغلق باب التفاوض، مع استعدادها لتقديم العديد من التنازلات المتعلقة بالبرنامج النووي، لكن بشروط عدة، أهمها رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.