آخر أخبار غزة.. استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين في قصف إسرائيلي

كتب: فادية إيهاب

آخر أخبار غزة.. استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين في قصف إسرائيلي

آخر أخبار غزة.. استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين في قصف إسرائيلي

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلى، جرائم الإبادة الجماعية بحق أبناء الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، حيث أعلن جهاز الدفاع المدنى فى القطاع، اليوم الأحد، استشهاد 10 فلسطينيين على الأقل، وإصابة 9 آخرين، خلال 24 ساعة، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق خان يونس وجباليا، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفى الطرقات، في ظل صعوبات بالغة تواجه طواقم الإسعاف والإنقاذ للوصول إليهم.

قصف إسرائيلي على غزة

وأوردت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 72 ألف و61 شهيداً، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، و171 ألف و715 مصاباً، منذ السابع من أكتوبر 2023، في أرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية الممتدة منذ أكثر من عامين، وأشارت الوكالة إلى أن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، بلغ 601 شهيد، فيما سُجلت 1607 إصابات، إضافة إلى انتشال 726 جثماناً.

وشن الجيش الإسرائيلي فجر الأحد، سلسلة غارات جوية وقصفاً مدفعياً عنيفاً استهدف مناطق متفرقة من القطاع، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي. ففي جنوب غزة، طالت الغارات خيام النازحين والمناطق الجنوبية من مدينة خانيونس، ما أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين في ضربة واحدة، إضافة إلى سقوط أربعة شهداء ومصابين في قصف استهدف محيط المسلخ التركي غربي المدينة.

وتأتي هذه التطورات ضمن خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع والمناطق المأهولة وبدء عودة النازحين إلى شمال القطاع، في إطار المرحلة الأولى من مبادرة أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة. غير أن الوقائع الميدانية تشير إلى هشاشة التفاهمات، مع استمرار العمليات العسكرية وسقوط ضحايا جدد.

دفعة جديدة من العائدين تعبر «بوابة رفح»

في المقابل، شهد معبر رفح البري وصول دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى القطاع، حيث تجمعوا في الساحة الرئيسية من الجانب المصري تمهيداً لعبورهم. كما تستعد السلطات المصرية لاستقبال دفعات جديدة من الجرحى والمرضى للعلاج في المستشفيات المصرية، بعدما جرى إنشاء نقطة طبية داخل المعبر لتوقيع الكشف الطبي على القادمين وفرز الحالات، تمهيداً لنقلها عبر سيارات إسعاف مجهزة.

وكان معبر رفح قد فُتح في الاتجاهين أمام حركة الفلسطينيين، قبل أن تعيد إسرائيل إغلاقه من الجانب الفلسطيني يومي الجمعة والسبت بدعوى العطلة الأسبوعية. ووفق تقرير بثته "القاهرة الإخبارية"، جاء فتح المعبر من الجانب الفلسطيني عقب دخول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وبعد ضغوط مصرية–أمريكية، في ضوء استمرار إغلاقه منذ مايو 2024.

ويواصل المعبر من الجانب المصري استقبال المرضى والمصابين، إلى جانب تيسير عودة الفلسطينيين الذين أتموا العلاج في مصر، في مسار إنساني يخفف جزئياً من وطأة الأزمة، وإن كان لا يغير من معادلاتها السياسية والأمنية.