الحكومة الإسرائيلية توافق على إنشاء مطارين جديدين بعد نقاش حاد
الحكومة الإسرائيلية توافق على إنشاء مطارين جديدين بعد نقاش حاد
وافقت الحكومة الإسرائيلية اليوم الأحد، على بناء مطارين جديدين، أحدهما في الجنوب في تسئيليم والآخر في الشمال في رامات دافيد، بعد نقاش حاد وغاضب في بعض الأحيان استمر ساعتين ونصف، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في نسختها الإنجليزية.
المصوتون لصالح القرار
صوّت جميع الوزراء لصالح القرار باستثناء وزير شؤون المغتربين أميشاي تشيكلي، الذي عارضه، وتركز الخلاف الرئيسي حول أي المطارين سيتم بناؤه أولاً، وفي نهاية المطاف، قرر مجلس الوزراء المضي قدماً في كلا المشروعين معاً، مع تضييق الفجوات التخطيطية القائمة.
تشغيل كلا المطارين بالتوازي
وقال المسؤولون إن المضي قدماً في تشغيل كلا المطارين بالتوازي أمر ضروري للاستعداد الوطني الشامل، والحد من خطر حدوث أزمة طيران، وضمان التنمية الاقتصادية المتوازنة في المناطق الشمالية والجنوبية.
قبل بدء الاجتماع، أعرب نائب الوزير ألموغ كوهين عن غضبه لأمين مجلس الوزراء بسبب ما وصفه بتعامل وزارة المالية مع القضية، وخلال الجلسة، نشب خلاف بين وزيرة النقل ميري ريغيف ووزيرة المساواة الاجتماعية ماي غولان من جهة، ووزير المالية بيزاليل سموتريتش من جهة أخرى، الذي أيّد بناء المطارين في آن واحد.
قالت ريغيف لوزير المالية: «سموتريتش، لن تُسقطنا. لا أنت، ولا مسؤولو وزارة المالية. بتسلئيل ليس هو من يُدير الحكومة».
وأوضحت ريغيف أن كوهين انضم إلى الائتلاف بشرط أن يُبنى المطار الجديد أولًا في صحراء النقب بدلًا من رامات ديفيد، وحذّرت من أنه سيغادر الحكومة في حال عدم القيام بذلك، وأيّد غولان هذا الموقف، وردّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قائلًا: «سيعلم ألموغ أننا لا نُغلق الأبواب في وجه أحد، أريد هذا المشروع بقدر ما يريده هو».
وأعرب بعض الوزراء عن قلقهم من أنه إذا بدأ البناء في رامات ديفيد أولًا، فقد لا يُستكمل مطار النقب أبدًا، وقررت الحكومة في النهاية المضي قدمًا في كلا المشروعين في آنٍ واحد.
قال نتنياهو إن مطار رامون ليس مطاراً مهدراً، بل هو بمثابة مطار بديل داخل البلاد في حالة وقوع هجمات صاروخية، مضيفاً أن هناك حاجة إلى المزيد من مدارج الطائرات والمطارات، بما في ذلك للاستخدام المحتمل من قبل القوات الجوية.