«الداخلية» تكشف حقيقة سرقة هاتف طفلة بالإكراه والبلطجة في القليوبية
«الداخلية» تكشف حقيقة سرقة هاتف طفلة بالإكراه والبلطجة في القليوبية
نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف زيف منشور جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت فيه سيدة قيام أحد الأشخاص بسرقة الهاتف المحمول الخاص بنجلتها بالإكراه بدائرة قسم شرطة الخصوص بالقليوبية، وأدعت رفض أصحاب المحال تفريغ الكاميرات خشية من «بلطجي» كان يرافق المتهم، وهي الرواية التي تبين عدم صحتها بهدف استثارة الرأي العام.
وبالفحص الدقيق، تبين أن حقيقة الواقعة بدأت ببلاغ رسمي قدمته السيدة (ربة منزل) في الخامس من الشهر الجاري، أفادت فيه بتعرض نجلتها لسرقة هاتفها بأسلوب «المغافلة» أثناء تواجدها أسفل العقار، دون أن تذكر في محضرها الرسمي أي تفاصيل عن الإكراه أو وجود مرافقين للمتهم.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية من تحديد وضبط مرتكب الواقعة (عاطل، له معلومات جنائية)، وعُثر بحوزته على الهاتف المسروق، وسلاح أبيض، وكمية من مخدر الهيروين بقصد الاتجار، وبمواجهته اعترف بالسرقة بأسلوب المغافلة. كما جرى ضبط الشخص الآخر الذي ظهر في الصورة المتداولة، وتبين أنه (عامل، مطلوب التنفيذ عليه بالحبس 3 سنوات في قضية أخرى)، والذي أكد عدم علمه بواقعة السرقة من الأساس.
وبمواجهة الشاكية بما أسفر عنه الفحص، وتفنيد إدعاءاتها بشأن السرقة بالإكراه ورفض المحال تفريغ الكاميرات، تراجعت عن أقوالها وأقرت بصحة ضبط المتهم والهاتف، معترفة بأنها اختلقت قصة الإكراه والبلطجة وامتناع أصحاب المحال عن مساعدتها في المنشور بقصد «الاهتمام بشكواها» وسرعة التحرك الأمني، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق.