متى يبدأ الصيام الفعلي؟.. الفرق بين وقت الإمساك وأذان الفجر حسب دار الإفتاء

كتب: editor

متى يبدأ الصيام الفعلي؟.. الفرق بين وقت الإمساك وأذان الفجر حسب دار الإفتاء

متى يبدأ الصيام الفعلي؟.. الفرق بين وقت الإمساك وأذان الفجر حسب دار الإفتاء

كتب- أحمد محيي:

مع اقتراب شهر رمضان، يحرص المسلمون على الالتزام بمواقيت الصيام بدقة، لكن كثيرا ما يختلط على البعض الفرق بين الإمساك وأذان الفجر، هذه الدقائق الأولى من اليوم الرمضاني تمثل نقطة البداية الروحية والعملية للصيام، وفهمها بدقة يعين الصائم على الالتزام بالشريعة وأحكامها، ويساهم في جعل الصيام صحيح، بما يحقق الطمأنينة النفسية.

الفرق بين الإمساك وأذان الفجر

وفي هذا الصدد، أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الوقت الذي يُمنَع فيه الطعام والشراب في وقت السحور هو ما قبل أذان الفجر مباشرة، فإذا رُفع الأذان فيجب التوقف عن الطعام فورًا؛ لقوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: 187]، أي: حتى يتبين لكم بياض النهار من سواد الليل، والمراد بالفجر هنا هو الفجر الصادق الذي يظهر فيه النهار وتبين فيه الأشياء، وهو الذي يُرفَع عنده الأذان.

الإمساك هو اللحظة التي يبدأ فيها الصائم بالامتناع عن الطعام والشراب وكل ما يفطر، فهو علامة تحضيرية لبدء الصيام، إذ يهيئ الصائم نفسه روحياً وجسدياً لليوم الجديد، ويبدأ بضبط النفس تدريجياً قبل وقت الفجر الفعلي، إذ يبدأ الصوم مع طلوع الفجر الصادق، بينما مدفع الإمساك المتعارف عليه هو مجرد تنبيه باقتراب الفجر ولا يحمل أي حكم شرعي، وبالتالي يجوز تناول الطعام أو الشراب بعد إطلاقه وحتى أذان الفجر، وبعده يصبح الإمساك واجباً عن جميع المفطرات.

وأضافت الافتاء، أن فهم الفرق بين الإمساك وأذان الفجر ليس مجرد تفاصيل زمنية، بل هو مفتاح لتنظيم اليوم الرمضاني بالكامل، والالتزام بالتوقيت الصحيح، مما يعكس احترام المسلم للشريعة ويحقق الانضباط الذاتي، ويتيح له استثمار الوقت قبل الفجر في الذكر والدعاء والتقرب إلى الله، ويجعل الصيام أكثر روحانية وفائدة، فهذا التنظيم يضمن للصائم تحقيق الطمأنينة والسكينة النفسية التي يعكسها الشهر الكريم.

الإمساك وأذان الفجر.. متى يبدأ الصيام الفعلى؟

واختتمت، أن البعض يظن أنه يمكنه الأكل والشرب حتى انتهاء أذان الفجر، وهذا خطأ، إذ أن الإمساك عن الطعام والشراب يبدأ عندما يقول المؤذن لفظ «الله أكبر» في الأذان، محذرة: «فمن كان في فمه شيء فلا يبلعه حتى لا يضيع صيامه».