خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال 48 ساعة.. استشهاد 6 لبنانيين في الجنوب
خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال 48 ساعة.. استشهاد 6 لبنانيين في الجنوب
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية في بيان، استشهاد لبنانيين اثنين في غارتين شنتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي في أقل من 12 ساعة، الغارة الأولى على فان في بلدة حانين قضاء بنت جبيل والغارة الثانية على سيارة في بلدة طلوسة قضاء مرجعيون، وفق لما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
وباستشهاد اللبنانيين الاثنين، ارتفعت حصيلة الشهداء خلال 48 ساعة الماضية، جراء خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار مع «حزب الله»، إلى 6 شهداء.
استشهاد شاب في بلدة حانين
واستشهد شاب لبناني يدعى محمد تحسين قشاقش في غارة شنتها طائرة إسرائيلية مسيرة أمام منزله في بلدته حانين في قضاء مدينة بنت جبيل بمحافظة النبطية جنوبي البلاد، وقالت وسائل إعلام لبنانية رسمية، إن قشاقش كان يستعد لتشغيل سيارته وإلى جانبه سيارته الثانية رباعية الدفع، من أجل التوجه لنقل طلاب إلى مدارسهم، عندما وقع الاستهداف.

وأطلقت المسيرة الإسرائيلية، صواريخ عدة باتجاهه، ما أدى إلى استشهاده واحتراق السيارتين. ومساء أمس الاثنين، استهدفت مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، سيارة في بلدة طلوسة بقضاء مرجعيون.وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، أنه استهدف أحد عناصر «حزب الله» في بلدة طلوسة.
خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي بالجنوب اللبناني
وفي 27 نوفمبر من العام قبل الماضي 2024، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان حيز التنفيذ، الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، وقضى بانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من القرى والبلدات الحدودية جنوبي لبنان خلال 60 يوما، عقب ذلك وافقت حكومة بيروت على تمديد المهلة حتى 18 فبراير الماضي، إلا أن جيش الاحتلال بقي في 5 نقاط وما زال يواصل خروقاته، التي تجاوزت 7 آلاف خرق جوي وأكثر من 2400 نشاط عسكري في منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان المعروفة اختصارا باسم «اليونيفيل» منذ نوفمبر الماضي.
وأمس الأول الأحد، سقط 4 شهداء لبنانيون في عدوان إسرائيلي بغارة جوية على سيارة في بلدة مجدل عنجر الواقعة شرقي لبنان، على الحدود اللبنانية السورية، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، استهدافه عناصر من حركة «الجهاد الإسلامي» في المنطقة.
تأخر بدء جلسة مجلس الوزراء اللبناني
وأمس الاثنين، انعقدت جلسة مجلس الوزراء اللبناني في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، واستهل الاجتماع باستعراض التقرير الدوري للجيش اللبناني حول تطورات خطة حصر السلاح بيد الدولة.

وتأخر بدء الجلسة قليلًا بسبب زيارة الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إلى السرايا الحكومي ولقائه رئيس الحكومة نواف سلام، ما أدى إلى تأخر وصول الأخير إلى القصر الجمهوري، وفق لما ذكرته قناة «القاهرة الإخبارية».
واستعرض قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، تفاصيل خطة حصر السلاح في منطقة شمال نهر الليطاني، التي توصف إعلاميًا بالمرحلة الثانية من الخطة، فيما اعتبرها بعض الوزراء استكمالًا للمرحلة الأولى التي نُفذت في جنوب نهر الليطاني، مؤكدا أن هذه المرحلة تُعد الأصعب والأخطر، لارتباطها بمسألة نزع سلاح «حزب الله» في شمال الليطاني، في ظل إعلان الحزب أنه لن يسلم سلاحه في تلك المنطقة، رغم ما وُصف بالتعاون في الجنوب.
وحدد قائد الجيش اللبناني، مهلة زمنية لإنجازها تتراوح بين أربعة وثمانية أشهر، مشيراً إلى أن التنفيذ بدأ فعلياً في المنطقة الواقعة بين شمال الليطاني ونهر الأولي.