محافظ كفر الشيخ الجديد يتسلم مهام عمله.. ملفات حيوية تنتظر تحركاته
محافظ كفر الشيخ الجديد يتسلم مهام عمله.. ملفات حيوية تنتظر تحركاته
- كفر الشيخ
- حركة المحافظين
- القيادات التنفيذية
- التنمية المستدامة
- الخدمات الأساسية
- الملفات الحيوية
- بحيرة البرلس
- مخالفات البناء
- تعديات
- التعديات
- الأراضي الزراعية
- أملاك الدولة
تسلم المهندس إبراهيم عبد القادر مكي محجوب، محافظ كفرالشيخ الجديد، مهام عمله رسميًا اليوم الثلاثاء، عقب أدائه اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي.
تحسين الخدمات الأساسية
ويواجه المحافظ الجديد مجموعة من الملفات الحيوية التي تتطلب تحركًا سريعًا ورؤية تنموية واضحة، في مقدمتها تحسين مستوى الخدمات الأساسية، خصوصًا في قطاعات الصحة والتعليم، من خلال رفع كفاءة المستشفيات والوحدات الصحية بالقرى، وتطوير المدارس وتقليل الكثافات الطلابية، كما يحظى ملف البنية التحتية بأولوية، بما يشمله من رصف الطرق الداخلية، وتطوير شبكات الصرف الصحي ومياه الشرب، لا سيما في المناطق الريفية الأكثر احتياجًا.
ويعتبر دعم القطاع الزراعي وصيادي بحيرة البرلس أولوية أساسية، نظرًا لاعتماد شريحة واسعة من أبناء المحافظة على الزراعة والصيد كمصدر رئيسي للدخل، كما يشمل برنامج المحافظ الجديد جذب الاستثمارات وتوفير فرص عمل للشباب، عبر تهيئة بيئة ملائمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تعزيز منظومة النظافة وإدارة المخلفات وتحسين الانضباط في الشوارع، بما يسهم في رفع رضا المواطنين ودفع عجلة التنمية بالمحافظة.
مواجهة التعديات وتقنين أوضاع المواطنين
ويشكل ملف التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة تحديًا مهمًا للمحافظ، حيث يتطلب حسمًا وتنفيذًا حازمًا للقانون مع مراعاة البعد الاجتماعي، إلى جانب متابعة ملف التصالح في مخالفات البناء وتقنين أوضاع المواطنين، بما يوازن بين الحفاظ على هيبة الدولة واحتياجات الأهالي.
كما يولي المحافظ اهتمامًا بتطوير المراكز والمدن، ورفع كفاءة الجهاز الإداري المحلي من خلال تدريب الكوادر وتحسين آليات المتابعة والرقابة، لضمان سرعة إنجاز طلبات المواطنين والحد من البيروقراطية، ويأتي التحول الرقمي وتفعيل الخدمات الإلكترونية ضمن أولويات المرحلة لتيسير الإجراءات وتعزيز الشفافية.
دعم الشباب والرياضة والثقافة
ولا يغفل برنامج محافظ كفرالشيخ الجديد دعم الشباب والرياضة من خلال تطوير مراكز الشباب واكتشاف المواهب، والاهتمام بالأنشطة الثقافية لتعزيز الهوية والانتماء، إلى جانب تنشيط السياحة الداخلية في المناطق الساحلية والمواقع الطبيعية بالمحافظة، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل جديدة، ويعزز مسار التنمية الشاملة.