حالات يجوز فيها الإفطار في شهر رمضان.. فدية أم قضاء اليوم؟

كتب: editor

 حالات يجوز فيها الإفطار في شهر رمضان.. فدية أم قضاء اليوم؟

حالات يجوز فيها الإفطار في شهر رمضان.. فدية أم قضاء اليوم؟

كتب - أحمد محيي:

كشفت دار الإفتاء المصرية عن أن الشرع رخص لبعض الفئات الإفطار في شهر رمضان حفاظا على صحتهم وسلامتهم، مؤكدة أن الرحمة الإلهية هي الأساس في تشريع هذه الرخص، ما يجعل العبادة متوازنة بين الطاعة والقدرة البدنية والجسدية.

حالات الإفطار في رمضان

قالت «الإفتاء»، إنه ممن يرخص لهم الإفطار في رمضان، وتجب عليهم الفدية: الشيخ الكبير، والمرأة العجوز إن كانا لا يقدران على الصيام، والمريض مرضا لا يُرجى شفاؤه، إذ اتّفق العلماء على إباحة الفطر لكبير السِّن العاجز الذي تلحقه مَشقّةٌ كبيرةٌ بسبب الصيام، أو يخشى على نفسه الهلاك، وكذلك المرضى الذين قد يضرهم الصيام أو يفاقم حالتهم الصحية، فالمريض المؤقت يمكنه الإفطار مؤقتا وقضاء الأيام لاحقا، أما المريض المزمن الذي لا يقدر على الصوم فله الإفطار مع تقديم الفدية، وهذا التيسير يظهر رحمة الإسلام بالمؤمنين، ويضمن ألا يتحمل الصائم ما قد يهدد صحته، مع المحافظة على أجره الروحي من خلال البدائل الشرعية.

إفطار المسافر

أوضحت أن الشرع رخص الفطر أيضا للمسافر إذا كان الصوم يسبب له مشقة زائدة، إذ يمكنه الإفطار أثناء السفر مع قضاء الأيام فيما بعد، إضافة إلى النساء في فترتي الحيض والنفاس، فلهن الرخصة الشرعية بالأفطار، مع وجوب القضاء بعد انقضاء هذه المدة.

رمضان والرحمة الإلهية.. مَن يرخص لهم الفطر

واختتمت دار الإفتاء، بأن رحمة الإسلام واضحة في رخص الفطر للأشخاص غير القادرين على الصيام، سواء لأسباب صحية أو سفر أو فترة الحيض، فالالتزام بهذه الرخص الشرعية يحمي الصائم من الضرر، ويكمل عبادته بطريقة صحيحة، مشيرة إلى أن الصيام عبادة متوازنة بين الطاعة والقدرة، وأن الرحمة هي جوهر الشريعة الإسلامية في تنظيم حياة المؤمنين.