باحث في الشأن الإيراني: الخيار العسكري قائم رغم مفاوضات طهران وواشنطن

كتب: محرر

باحث في الشأن الإيراني: الخيار العسكري قائم رغم مفاوضات طهران وواشنطن

باحث في الشأن الإيراني: الخيار العسكري قائم رغم مفاوضات طهران وواشنطن

كتب: أحمد إبراهيم

قال الدكتور هاني سليمان، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران أظهرت مؤشرات إيجابية حول المبادئ الأساسية للتوصل لاتفاق، لكنها اقتصرت على الجوانب الفنية والقانونية والبرنامج النووي، مع بقاء فجوات واضحة بين الطرفين.

الخيار العسكري قائم

وأضاف «سليمان»، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن إيران قامت بمناورات عسكرية جزئية لأول مرة منذ عقود، وأظهرت انفتاحًا على فهم توجهات الإدارة الأمريكية، بما في ذلك تسهيلات محتملة للوصول إلى المعادن النادرة، مشيرًا إلى أن هذه الجولة من التفاوض تضمنت محاولات لتجنب أي مواجهة عسكرية، لكن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا بقوة في حال فشل التوصل لاتفاق.

وأكد «سليمان» أن التفاؤل الحالي بالمفاوضات يجب أن يكون حذرًا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتعرض لضغوط متعددة من دولة الاحتلال الإسرائيلي وأوروبا، ما يضاعف تعقيدات الملف، وذلك رغم دخول بريطانيا على خط التنسيق لدعم الجهود الأوروبية، ووجود وساطات دولية من روسيا والصين، إضافة إلى وساطات عربية وإقليمية ساهمت مؤقتًا في تهدئة التوترات.

التمسك بالبرنامج الصاروخي

ولفت «سليمان» إلى أن استمرار الانغلاق على الملف النووي وعدم تحقيق تقدم ملموس في البرنامج الصاروخي الإيراني، إضافة إلى الضغوط الزمنية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طهران، يزيد من صعوبة الوصول إلى اتفاق شامل، لافتًا إلى أن أي نتائج إيجابية في المستقبل تعتمد على توافق أمريكي إسرائيلي، وأن الاستعدادات العسكرية ستظل جزءًا من المشهد كخيار مؤجل ولكنه قائم.