وصول مساعدات غذائية عاجلة من جمعية الوسيم المصرية إلى غزة في رمضان

كتب: محمد عزالدين

وصول مساعدات غذائية عاجلة من جمعية الوسيم المصرية إلى غزة في رمضان

وصول مساعدات غذائية عاجلة من جمعية الوسيم المصرية إلى غزة في رمضان

وصلت اليوم شحنات من المساعدات الغذائية المقدمة من جمعية الوسيم المصرية إلى غزة، في رسالة تضامن ودعم للشعب الفلسطيني، وسط استقبال حار من النازحين والمستفيدين.

بدأ المشهد عند وصول الشاحنات، إذ رحّب الفريق المسؤول قائلاً: «حمد الله على سلامتكم يا شباب.. أهلاً وسهلاً»، المقدم الميداني، مرتديًا سترة صفراء وقبعة، أكد أهمية التوقيت وقال: «المساعدات وصلت من جمعية الوسيم، ولا البرد ولا أي ظرف سيوقفنا، الحاجة ماسة والناس تستحق أكثر من ذلك».

مصر دائمًا معكم

أشار إلى طبيعة المساعدات: «هاي الشاحنات لحمة، وهي وقفة شعب كامل مع أهل غزة، ما وصل اليوم ليس مجرد طعام، بل حب ورسالة مفادها أن مصر دائمًا معكم».

وشدد على سرعة توزيع المساعدات: «قلتلكم معندناش وقت.. راح نوصل لكل خيمة، وكل خيمة يوصلها لحمة»، معبرا عن شكره لجمعية الوسيم وشعب مصر: «بنحب نحكي لكم شكراً من القلب على دعمكم المتواصل».

تفاصيل المساعدات الغذائية

خلال تجهيز الطرود الرمضانية، أوضح المقدم تفاصيل المواد الغذائية: «الطرود تشمل لحمة، رز، فريكة، مربى، شاي، زبدية، فول، شوية طحينية.. وكل شيء للفطور والسحور»، مؤكدا اهتمام الجمعية بجودة المساعدات وسهولة الطهي: «اللحمة شبه جاهزة، شوية على النار وبتستوي، حتى في ظل أزمة الغاز».

بعد تجهيز الطرود، بدأت عملية التوزيع وسط فرحة واضحة من النازحين: «هاد طرد من جمعية الوسيم» – رد المستفيدون: «يا أهلاً بالشعب المصري وأشقائنا في مصر»، وأكد أحد كبار السن: «أهلنا وإخواننا في مصر أحسن ناس، الله يعطيهم الصحة».

كما استُقبلت المساعدات بحفاوة من الأطفال، حيث قال أحدهم: «من مين هدول؟» فرد المقدم: «مصر.. صحة وعافية».

وفي لقاء مع نازحين في مخيم أُطلق عليه اسم «مخيم القاهرة»، عبر أحدهم عن تقديره لمصر: «كل الاحترام لمصر وشعب مصر وأهل مصر ورئيس مصر.. سمينا مخيمنا هذا أسوة بمصر»، مضيفا: «نتمنى دائمًا أن تتذكرونا.. نحن أهل وحبايب وجيران».

يأتي هذا النشاط ضمن جهود جمعية الوسيم المصرية لدعم غزة خلال شهر رمضان، وتعزيز أواصر التضامن بين الشعبين المصري والفلسطيني في أصعب الظروف الإنسانية.