الذكر والاستغفار في رمضان.. مغفرة للذنوب وتقرب لله

كتب: محمد أيمن سالم

الذكر والاستغفار في رمضان.. مغفرة للذنوب وتقرب لله

الذكر والاستغفار في رمضان.. مغفرة للذنوب وتقرب لله

مع حلول الشهر الفضيل، يعتبر الذكر والاستغفار في رمضان من اهم اهتمامات المسلمين الساعين لاغتنام نفحات الرحمة والمغفرة، وقد أكدت دار الإفتاء أن رمضان موسم عظيم للطاعات، ويعد الإكثار من الذكر والاستغفار من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى خلال أيامه المباركة، موضحة أن الذكر يشمل التسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير، والصلاة على النبي ﷺ، إلى جانب الاستغفار الذي يُطهّر القلوب ويجبر التقصير، و يكتسب الذكر والاستغفار في رمضان أهمية مضاعفة، نظرًا لخصوصية الشهر الذي تُفتح فيه أبواب الجنة وتُغلق أبواب النار، وتتنزل فيه الرحمات .

الذكر والاستغفار في رمضان

وأضافت دار الافتاء أن الاستغفار سبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات، مستشهدة بقول الله تعالى: «فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا»، مشيرة إلى أن المسلم في رمضان يجمع بين الصيام والقيام والذكر، فيتحقق له كمال العبادة، ناصحة بالمداومة على الأذكار المأثورة، مثل: “سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر”، و”أستغفر الله العظيم وأتوب إليه”، إضافة إلى الدعاء الجامع: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني”، خاصة في العشر الأواخر.


وأكدت الإفتاء أن تخصيص أوقات ثابتة يوميًا للذكر بعد الصلوات، وأثناء انتظار الإفطار، وقبل السحور، يعين المسلم على الثبات والاستمرار، مشددة على أن العبرة بحضور القلب لا بكثرة الكلمات فقط، ويبقى الذكر والاستغفار في رمضان بابًا مفتوحًا لكل من أراد تجديد التوبة، وتعزيز الصلة بالله، ونيل الأجر العظيم في شهر تتضاعف فيه الحسنات وتُمحى السيئات.