نصائح لمرضى السكري خلال رمضان.. بدائل ومواعيد الوجبات

كتب: حسن سمير

نصائح لمرضى السكري خلال رمضان.. بدائل ومواعيد الوجبات

نصائح لمرضى السكري خلال رمضان.. بدائل ومواعيد الوجبات

أكدت الدكتورة إيناس شلتوت، أستاذة أمراض الباطنة والسكر، ضرورة أن يستعد مرضى السكري لشهر رمضان المبارك بزيارة الطبيب المعالج قبل بدء الصيام بشهر على الأقل، مشددة على أن السؤال الأهم الذي يجب أن يطرحه المريض هو: هل أستطيع الصيام أم لا؟

وأوضحت خلال لقائها ببرنامج «هذا الصباح» على قناة إكسترا نيوز، أن هناك مجموعة من الأسئلة الضرورية التي يجب مناقشتها مع الطبيب قبل رمضان، مثل: ما المحاذير الواجب الالتزام بها؟ ما نوعية الأطعمة المناسبة؟ كيف يمكن تعديل جرعات الأدوية أثناء الصيام؟ ومتى يجب إجراء التحاليل الدورية؟ مؤكدة أن هذه الاستشارة المسبقة تساعد على تجنب المضاعفات وضمان صيام آمن.

زيادة في استهلاك الحلويات خلال رمضان

أما بالنسبة لغير المصابين بالسكري، فأشارت إلى أن شهر رمضان يشهد عادة زيادة في استهلاك الحلويات والأطعمة عالية السعرات الحرارية، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن بمعدلات تتراوح بين 5 و10 كيلوجرامات.

ونصحت بالاعتدال الشديد في تناول الحلويات، والاكتفاء بكميات صغيرة على سبيل التذوق، مع تقليل وجود «المغريات» داخل المنزل لتفادي الإفراط في تناولها، وأن استخدام الحبوب الكاملة ودقيق الشوفان في إعداد الحلويات يعد خيارًا صحيًا جيدًا، خاصة لمرضى السكري أو من لديهم استعداد للإصابة به أو يعانون من زيادة الوزن لكنها حذرت من الاعتماد على العسل كبديل صحي مطلق، موضحة أن ملعقة العسل تحتوي على سعرات حرارية تفوق ملعقة السكر بعدة أضعاف، ما يجعله غير مناسب بكميات كبيرة.

بدائل السكر الآمنة

وأشارت إلى إمكانية استخدام بدائل السكر الآمنة التي تتحمل الحرارة مثل «السكرالوز» و«الاستيفيا» في إعداد الحلويات، مؤكدة أن إعداد الطعام في المنزل بمكونات معروفة يظل الخيار الأفضل صحيًا، مع ضرورة تجنب المنتجات مجهولة المكونات أو المعلبات التي يصعب التأكد من تركيبها.

وعن متابعة مرضى السكري خلال رمضان، شددت على أهمية الالتزام بنظام غذائي واضح للفطور والسحور، على أن تكون وجبة السحور قبل الفجر مباشرة، خاصة لمن يتناولون أدوية قد تسبب هبوطًا في مستوى السكر.

وأوضحت أن التطور الطبي أتاح أدوية حديثة لا تسبب انخفاض السكر تحت المعدل الطبيعي، ما يجعل استخدامها أكثر أمانًا خلال الصيام، أما المرضى الذين يتناولون أدوية قد تؤدي إلى هبوط السكر أو يعتمدون على الإنسولين، فيجب عليهم تعديل الجرعات تحت إشراف الطبيب، مع الالتزام بسحور متأخر، وأن هناك فئات يُحظر عليها الصيام طبيًا، مثل مرضى النوع الأول من السكري الذين يتناولون الإنسولين أربع مرات يوميًا، نظرًا لاعتمادهم الكامل عليه طوال اليوم.

وحذرت من أخطر فترات اليوم خلال الصيام، موضحة أن احتمال هبوط السكر يكون أعلى قبل الإفطار مباشرة، بينما يبلغ أعلى معدلاته بعد الإفطار بساعتين تقريبًا.

ونصحت المرضى المعرضين للهبوط بعدم النوم قبل الإفطار، تجنبًا لخطر الدخول في غيبوبة نتيجة انخفاض السكر دون الشعور بالأعراض.

وأوصت بممارسة الرياضة بعد الإفطار بساعة ونصف إلى ساعتين، إذ يكون مستوى السكر في أعلى معدلاته، مشيرة إلى أن أداء صلاة التراويح يمكن أن يُحتسب نشاطًا بدنيًا مناسبًا لمن لا يمارسون الرياضة التقليدية.


مواضيع متعلقة