باحث سياسي: لا أمل في وقف إطلاق النار بين موسكو وكييف دون تنفيذ شروط روسيا

كتب: حسن سمير

باحث سياسي: لا أمل في وقف إطلاق النار بين موسكو وكييف دون تنفيذ شروط روسيا

باحث سياسي: لا أمل في وقف إطلاق النار بين موسكو وكييف دون تنفيذ شروط روسيا

أكد الدكتور محمود الأفندي باحث سياسي، أنه لا يرى أي فرصة حقيقية لوقف إطلاق النار بين موسكو وكييف في المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يرتبط بشكل كامل بالشروط التي وضعتها روسيا مسبقًا.

موسكو اشترطت انسحاب القوات الأوكرانية بشكل كامل

وأوضح «الأفندي» خلال لقائه عبر zoom، بقناة إكسترا نيوز، اليوم، أن موسكو اشترطت انسحاب القوات الأوكرانية بشكل كامل من المناطق الأربع التي أعلنت روسيا ضمها، كشرط أساسي لوقف إطلاق النار والجلوس إلى طاولة مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة، وأن القيادة الروسية تعتبر أي هدنة دون تحقيق هذا الشرط «مؤذية» لمصالحها، انطلاقًا من قناعتها بأن فترات وقف إطلاق النار السابقة استُخدمت لإعادة ترتيب وتسليح الجيش الأوكراني.

وفي تعليقه على تصريحات الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي عقب محادثات السلام التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، قال الأفندي إن حديث زيلينسكي عن عدم تسليم أي أراضٍ «إلا بالقتال» يعكس تمسك كييف بالموقف الميداني الحالي، معتبرًا أن ذلك يُضعف احتمالات التوصل إلى هدنة قريبة.

روسيا تسيطر على نسب كبيرة من بعض المناطق المتنازع عليها

وأشار إلى أن الاعتراف بالأمر الواقع الميداني حيث تسيطر روسيا على نسب كبيرة من بعض المناطق المتنازع عليها يجعل أي تسوية مشروطة بتنازلات سياسية صعبة، لافتًا إلى أن قرار الحرب، بحسب تقديره، لا يرتبط بكييف وحدها بل يتداخل مع حسابات غربية أوسع.

وحول اتهامات مسؤولين أوكرانيين لموسكو باستهداف البنية التحتية للطاقة، قال الأفندي إن روسيا تؤكد في بياناتها الرسمية أنها ترد على استهداف منشآتها، معتبرًا أن التصعيد المتبادل في هذا الملف جزء من استراتيجية الضغط بين الطرفين، وأن المشهد الحالي يعكس صراعًا مفتوحًا تحكمه الحسابات العسكرية والسياسية معًا، ما يجعل فرص وقف إطلاق النار مرهونة بتحولات كبرى في مواقف الأطراف المعنية.


مواضيع متعلقة