«فولة وانقسمت نصين».. عبد الله عمرو دياب يخطف الأنظار في إعلان «نقصاك القعدة»
«فولة وانقسمت نصين».. عبد الله عمرو دياب يخطف الأنظار في إعلان «نقصاك القعدة»
لم يكن مجرد إعلان دعائي لشركة اتصالات، بل اعتبره جمهور عمرو دياب بمثابة وثيقة عائلية أعادت «الهضبة» ليتصدر المشهد من جديد، ولكن هذه المرة بمشاركة أولاده الأربعة؛ ومنذ اللحظات الأولى لطرح إعلان «نقصاك القعدة»، لم يتوقف الحديث عن أبنائه، إلا أن عبد الله دياب كان له النصيب الأكبر من تعليقات الجمهور بسبب التشابه الكبير بينه وبين والده.

هاشتاج «نقصاك القعدة» يتصدر الترند ومقارنات بين «الهضبة» ونجله
أجمعت تعليقات الجمهور على جملة واحدة وهي «فولة وانقسمت نصين»؛ فبينما أضفت كنزي وجنا ونور لمسة من البهجة والجمال، ظهر عبد الله دياب بهدوء وثقة ورثهما بوضوح عن والده، وبدأ المتابعون على منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة «إكس» و«فيسبوك»، في عقد مقارنات بين صور «الهضبة» في بداياته وصور عبد الله الحالية، ليتصدر وسم «نقصاك القعدة» ترند البحث.
سر خطف عبد الله دياب للأنظار في رمضان 2026
خطف عبد الله الأنظار بسبب القوام الرياضي الواضح الذي يحرص عليه، تماماً كوالده الذي «لا يكبر أبداً»، بالإضافة إلى خفة الظل العفوية؛ إذ إن اللقطات التي جمعته بوالده في الإعلان لم تبدُ تمثيلية، بل عكست علاقة صداقة قوية جعلت المشاهد يشعر بدفء العائلة، ونجح عبد الله في لفت الانتباه بملابس بسيطة وعصرية تعكس روح «جيل زد» مع الحفاظ على كاريزما «آل دياب».

ولم يتوقف تفاعل الجمهور عند الشبه فقط، بل امتد للإشادة بقدرة عمرو دياب على تجديد نفسه دائماً من خلال عائلته؛ فبعد سنوات من ظهور عبد الله في كليب «نقول إيه» وهو طفل، يعود اليوم ليقف أمام والده كشاب يمتلك حضوراً كبيراً، وجرى تصوير الإعلان داخل منزله، إلى جانب عدد من المشاهد الخارجية في مناطق متفرقة بالقاهرة، في توليفة بصرية تجمع بين الإبهار والدفء العائلي.