بعد انتشار الفيديو المتداول.. «التضامن» تنقذ المهندسة ليلى صاحبة الـ66 عاما وتودعها دار رعاية
بعد انتشار الفيديو المتداول.. «التضامن» تنقذ المهندسة ليلى صاحبة الـ66 عاما وتودعها دار رعاية
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي أن فريق التدخل السريع المركزي تعامل مع حالة المسنة ليلى البالغة من العمر 66 عاما، مؤكدة أنه تم التنسيق لنقلها إلى دار الخير التابعة لجمعية العلاقات الإنسانية بالجيزة لتتلقى كافة أوجه الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية.
«ليلى» مهندسة طاقة نووية
وكانت قد تم تداول على مواقع التواصل الاجتماعي، أن «ليلى» هي مهندسة طاقة نووية قضت عمرها بين الكتب والمعامل تخدم وطنها وترعى والدتها، لتجد نفسها اليوم، وهي في سن الشيخوخة، تتخذ من الرصيف فراشاً ومن السماء غطاءً، وقامت وزارة التضامن باتخاذ ما يلزم
صاحب العقار طردها من المنزل
وبحسب ما تداول، كانت ليلى تسكن في شقة بنظام الإيجار القديم، ملتزمة بكل واجباتها، حتى طمع صاحب العقار وطلب زيادة غير قانونية، وعندما تمسكت بحقها القانوني، واجهت طردا تعسفيا حيث أُخرجت من بيتها بملابسها فقط، وتعرضت لإصابات جسدية بالغة أدت لإصابتها بعجز كامل، وسط استيلاء على مقتنياتها وهاتفها.