رئيس «الدولية لحقوق الفلسطينيين»: تفاؤل «مجلس السلام» يصطدم بعمليات الضم والإبادة في غزة
رئيس «الدولية لحقوق الفلسطينيين»: تفاؤل «مجلس السلام» يصطدم بعمليات الضم والإبادة في غزة
أكد صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أن كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أول اجتماع لمجلس السلام بواشنطن تبعث مناخًا من التفاؤل، وتسعى من خلالها الإدارة الأمريكية إلى تثبيت ما تعتبره نجاحًا لمجلس السلام بوصفه مبادرة جديدة تقدمها الولايات المتحدة كإطار لحل النزاعات.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن هذا المناخ المتفائل، عند مقارنته بالواقع على الأرض، يصطدم باستمرار دولة الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ عمليات ضم بالضفة الغربية، ومواصلة ما وصفه بعمليات الإبادة الجماعية داخل قطاع غزة، إلى جانب تفسيرها الأحادي لخطة الرئيس ترامب دون اكتراث بقرار مجلس الأمن رقم 2803.
إسرائيل لا تزال تمنع دخول نصف المساعدات الإنسانية
وتابع أن، إسرائيل لا تزال تمنع دخول نصف المساعدات الإنسانية، وتعيق سفر وعودة العالقين عبر معبر رفح، فضلًا عن ارتكاب أكثر من 1700 خرق لوقف إطلاق النار، ما أسفر عن استشهاد 611 مدنيًا وإصابة أكثر من 1700 آخرين، إلى جانب عرقلة جهود إعادة الإعمار.
نزع السلاح مقابل الدعم
وأشار عبد العاطي إلى أن المؤتمر الأخير لم يوفر تمويلًا يوازي الاحتياجات الفعلية لقطاع غزة، معتبرًا أن الدعم المقدم جاء سياسيًا ومشروطًا بنزع السلاح، دون اشتراط تنفيذ إسرائيل لأي من البنود الواردة في خطة ترامب، بما في ذلك الانسحاب من قطاع غزة، وفتح المعابر، وضمان تمكين لجنة التكنوقراط من دخول القطاع ومواصلة عملها.
وشدد على أن التعاون المصري الأمريكي يمثل ركيزة أساسية لنجاح المبادرات الدولية الهادفة إلى إنهاء النزاعات وإعادة الإعمار، في ظل الموقف المصري الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.