تصعيد إسرائيلي على جنوب لبنان والبقاع وارتقاء شهداء في مخيم عين الحلوة
تصعيد إسرائيلي على جنوب لبنان والبقاع وارتقاء شهداء في مخيم عين الحلوة
قال أحمد سنجاب، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، إن وتيرة تصعيدية كبيرة ينتهجها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات القليلة الماضية في الجنوب اللبناني، مشيرًا إلى تنفيذ غارة استهدفت مبنى داخل مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا.
ارتقاء شهيدين
وأضاف «سنجاب»، خلال مداخله هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية» مع الإعلامي كريم حاتم، أن الغارة نُفذت على مبنى في حي حطين داخل المخيم، الواقع في عمق الجنوب اللبناني، وأسفرت وفق بيان وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء شهيدين، فضلًا عن وقوع أضرار كبيرة في المبنى والمناطق المحيطة، إلى جانب عدد من المصابين لم تُحدد الوزارة حصيلتهم بشكل دقيق.
وأوضح، أن المبنى المستهدف تابع للقوة الأمنية المشتركة داخل المخيم، وهي قوة تضم مختلف الفصائل الفلسطينية، وتتمثل مهمتها في تأمين الوضع الداخلي والتنسيق مع الجيش اللبناني، الذي ينتشر على مداخل المخيم وأطرافه وفق التفاهمات الأمنية المعمول بها.
وأكد مراسل «القاهرة الإخبارية»، أن هذا الاعتداء لم يكن الوحيد، إذ شنّ جيش الاحتلال سلسلة غارات عنيفة على مناطق مدنية وسكنية في البقاع شرقي لبنان، لاسيما في نطاق قضاء بعلبك ومناطق متفرقة أخرى، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.
وأوضح أن المعلومات الأولية تشير إلى سقوط ما لا يقل عن 25 شخصا بين شهيد ومصاب جراء هذه الغارات، التي استهدفت منازل مدنية، من بينها بلدة رياق والطريق الرابط بينها وبين بعلبك.
غارات إسرائيلية مكثفة
وأشار «سنجاب» إلى أن لبنان يعيش خلال الساعات الماضية تحت تأثير غارات إسرائيلية مكثفة تعيد إلى الأذهان مشاهد أيام الحرب، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد، بالتزامن مع تحذيرات أممية متصاعدة بشأن الانتهاكات التي تطال قوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على الاستقرار في المنطقة.