دعاء سجود التلاوة كما ورد عن النبي

كتب: مريم شريف

دعاء سجود التلاوة كما ورد عن النبي

دعاء سجود التلاوة كما ورد عن النبي

قالت دار الإفتاء المصرية إن سجود التلاوة مشروعٌ لإظهار تمام العبودية لله سبحانه؛ وذلك حال تلاوة المسلم أو استماعه لآية من الآيات الداعية في معناها إلى السجود لله تعالى، لذلك يرغب الكثيرون في معرفة دعاء سجود التلاوة وهو ما نستعرضه خلال السطور التالية.

دعاء سجود التلاوة

وأضافت الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي على الإنترنت أن سجود التلاوة ليس فرضًا؛ فجاز تركه بلا إثم لـمَنْ لم يتمكن منه؛ كمَنْ لم يكن على طهارة مثلًا؛ مراعاةً للتأدب في حضرة الله المولى تعالى، موضحة أن في الذكر سعةٌ لـمَنْ لم يسجد لعذرٍ ولو كان متطهرًا؛ كأن يقول: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

وحول دعاء سجود التلاوة، قال العلامة القليوبي في «حاشيته على شرح المحلي على المنهاج»: «يقوم مقام السجود للتلاوة أو الشكر ما يقوم مقام التحية لمَن لم يُرد فعلها ولو متطهرًا؛ وهو: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر».

كما قال العلامة سليمان الجمل في «حاشيته على شرح المنهج»:«فإن لم يتمكّن من التطهير أو من فعلها لِشُغْلٍ قال أربع مرات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ قياسًا على ما قاله بعضهم من سنّ ذلك لمَنْ لم يتمكن من تحية المسجد لحدثٍ أو شغلٍ، وينبغي أن يقال مثل ذلك في سجدة الشكر أيضًا».

واستمرارا للحديث عن دعاء سجدة التلاوة، قالت الإفتاء إن سجود التلاوة عند مواضعه من القرآن الكريم سنة مؤكدة في حق التالي والسامع؛ فيثاب فاعله ولا يؤاخذ تاركه، وفي الذكر سعةٌ لمَن لمْ يسجد؛ كأن يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

شروط صحة سجود التلاوة

وحول شروط صحة سجود التلاوة، أوضحت الإفتاء أنه يشترط لصحة سجود التلاوة الطهارة من الحدث والخبث في البدن والثوب والمكان؛ لكون سجود التلاوة صلاة أو جزءا من الصلاة أو في معنى الصلاة ، فيشترط لصحته الطهارة التي شرطت لصحة الصلاة ، والتي لا تقبل الصلاة إلا بها.

كما ذكرت الإفتاء كيفية أداء سجود التلاوة إذ يحصل بسجدة واحدة وأن السجدة للتلاوة تكون بين تكبيرتين، من يسجد للتلاوة إن قال في سجوده للتلاوة ما يقوله في سجود الصلاة جاز وكان حسنا ، وسواء فيه التسبيح والدعاء.

دعاء سجود التلاوة كما ورد عن النبي

وحول دعاء سجود التلاوة أوضحت الإفتاء أنه يستحب أن يقول المسلم في سجوده ما روت عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن: سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته " وإن قال : اللهم اكتب لي بها عندك أجرا ، واجعلها لي عندك ذخرا ، وضع عني بها وزرا ، واقبلها مني كما قبلتها من عبدك داود عليه السلام فهو حسن، ويسقط حكمها عن المأموم الذي لم يسجد إمامه لعدم جواز مخالفة الإمام إذا تركها. وتجب على المأموم إذا سجدها إمامه لوجوب متابعة الإمام.