نيللي ملكة الفوازير في «أيامنا الحلوة».. وحكاية 15 ألف جنيه صنعوا تاريخها الفني

كتب: منة العشماوي

نيللي ملكة الفوازير في «أيامنا الحلوة».. وحكاية 15 ألف جنيه صنعوا تاريخها الفني

نيللي ملكة الفوازير في «أيامنا الحلوة».. وحكاية 15 ألف جنيه صنعوا تاريخها الفني

اسمها وحده يكفي ليصنع حالة من البهجة لكنها لم تكن مجرد نجمة استعراض بل صارت أيقونة ارتبطت بشهر رمضان في وجدان المصريين، ويأتي إلى الأذهان الألوان والاستعراضات والضحكات الصافية التي لا تعرف التصنع، هذا الارتباط الممتد لسنوات هو ما نتوقف عنده بالتفصيل في بودكاست «أيامنا الحلوة» حيث نكشف كواليس رحلتها مع الفوازير وأسرار نجاحها.

نيللي ملكة الفوازير

ظهرت موهبتها مبكرًا وهي لم تتجاوز الثالثة من عمرها، ومع دخول التليفزيون إلى مصر كانت في الحادية عشرة، أما أولى بطولاتها السينمائية فجاءت وهي في الثالثة عشرة من خلال فيلم «المراهقة الصغيرة» وفي السن نفسه خطت أولى خطواتها على خشبة المسرح.

نيللي هو اسمها الحقيقي ورفضت استبداله رغم مطالبات بتغييره مع أول بطولة قائلة في أحد اللقاءات إن: «لو غيرته هحس أني واحدة تانية اللي بتمثل»، وكان سبب دخولها المجال الفني هي شقيقتها فيروز التي سبقتها إلى التمثيل، وشاركتها التمثيل في فيلم «الحرمان» من إنتاج والدهما وكان الراحل محمود ذو الفقار أول من منحها فرصة بطولة حقيقية في السينما.

المحطة الأهم في مسيرتها الفنية هي «الفوازير»، 7 سنوات متواصلة ثم عودة لـ5 أخرى جعلت منها بطلة رمضان، وكانت الفوازير تستغرق نحو 6 أشهر من العمل المتواصل، والتتر وحده قرابة 20 يومًا.

حكاية 15 ألف جنيه صنعوا تاريخها الفني

نيللي هي من ابتكرت فكرة تغيير عدد كبير من الفساتين داخل حلقات الفوازير، وكانت تتحمل تكلفتها عن قناعة تامة، مؤكدة أنها لم تُجبر على ذلك من أي فرد في فريق العمل، وبسبب هذا الاهتمام الاستثنائي بالتفاصيل اعتقد البعض أنها لا تتقاضى أجرًا إلا أنها كانت تحصل على نحو 15 ألف جنيه مقابل 30 حلقة، ومدة كل منها ربع ساعة تقريبًا.

وتصف نجمة الاستعراض الفوازير في أحد اللقاءات بأنها «حياتها» و«نعمة» كبيرة في مشوارها الفني ومنحتها السعادة والرضا.


مواضيع متعلقة