لاحظها عصام عمر في مسلسل عين سحرية.. علامات تدل على حاجة المراهق للعلاج النفسي

كتب: نرمين عزت

لاحظها عصام عمر في مسلسل عين سحرية.. علامات تدل على حاجة المراهق للعلاج النفسي

لاحظها عصام عمر في مسلسل عين سحرية.. علامات تدل على حاجة المراهق للعلاج النفسي

تلاحظ عائلة عصام عمر في مسلسل عين سحرية تغيرًا ملحوظًا في سلوك ابنهم، حتى جاءت القشة التي قضمت ظهر البعير، ولم يعد عصام عمر يحتمل ما يفعله أخيه الصغير الذي يهرب من المدرسة من الدروس ويقضي وقتًا بالتوكتوك، وكان هذا الأمر مرفوضا تمامًا في سن المراهق لأنه يضيع مستقبله، وقتها قرر أنّه في حاجة ماسة إلى الدعم النفسي، وذلك خلال حديثه مع والدته حول ضرورة متابعة حالته النفسية.

مشاهد تغير سلوك الصغير

في الحلقات السابقة من مسلسل «عين سحرية» لاحظ عصام عمر تغيب أخيه عن المدرسة 15 يوما وحصوله على إنذار بالفصل، وبدأ يأخذ مصاريف الدرس ويذهب مع أصدقائه ويعمل على توكتوك، إلى جانب تغيرات سلوكية فيما بعد، كما تعرض شقيقه المراهق لمشكلة بسب متعاطٍ ركب معه في التوكتوك.

قالت الدكتورة إيناس علي، استشاري الصحة النفسية تعديل السلوك، لـ«الوطن»، إنّ المراهقة مرحلة حاسمة في تشكيل شخصية الإنسان، إذ تمر بالفرد خلالها تغييرات جسدية ونفسية واجتماعية كبيرة ومن الطبيعي تغير سلوك المراهق بسبب البيئة الجديدة التي يدخلها من أصدقاء أو مدرسة مختلفة، لكن في حال تغير سلوكه للأسوا وذهب إلى أصدقاء سيئيين يجب التدخل من الأهل والأهم مصادقة أبنائهم.

علامات تشير لحاجة المراهق للعلاج النفسي

وبحسب إيناس علي، هناك مؤشرات التي تدل على أن المراهق قد يحتاج إلى دعم نفسي متخصص، منها:

- إذا كان يعاني من تقلبات مزاجية مستمرة ونوبات غضب عاطفية.

- حزن أو غضب شديد يستمر لأيام.

- شعور باليأس أو انعدام القيمة

- الانسحاب الاجتماعي أو فقدان الاهتمام بالأنشطة.

- تجنب التفاعل مع الأسرة أو الأصدقاء.

- فقدان الاهتمام بالهوايات.

- تغير معاملته مع الأهل وظهور أصدقاء سيئيين في حياته.

وتقول استشاري الصحة النفسية أنّ الأسرة لها دور أساسي في نجاح العلاج، ويشمل ذلك:

تشجيع الحوار المفتوح والتعبير عن المشاعر.

مساعدة الابن على طلب المساعدة النفسية.

التحلي بالصبر وعدم الضغط على المراهق.

المشاركة في جلسات العلاج الأسري لتعزيز التفاهم.

وتوضح منظمة الصحة العالمية أنّ اضطرابات الصحة النفسية تشكل 16% من العبء العالمي بين سن 10-19 عامًا، ما يجعل التدخل المبكر ضروريًا لتجنب الاكتئاب المزمن، الإدمان، أو الانتحار، وتمكين المراهقين من تنمية الذكاء العاطفي والمرونة والوعي الذاتي.

دور العلاج:

توفير مساحة آمنة للتعبير عن المشاعر واستعادة الثقة

التراجع الأكاديمي أو التغيب عن المدرسة

انخفاض الدرجات أو صعوبة التركيز

شكاوى جسدية مرتبطة بالمدرسة

معالجة القلق من الدراسة وتنمية مهارات إدارة الوقت