«مكافحة الإدمان»: دمج برامج التوعية في المناهج التعليمية للقضاء على تعاطي المخدرات
«مكافحة الإدمان»: دمج برامج التوعية في المناهج التعليمية للقضاء على تعاطي المخدرات
كتب: أحمد إبراهيم
قال الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إن مصر تواصل جهودها لمواجهة أزمة تعاطي المخدرات، وذلك من خلال دمج برامج التوعية في المناهج التعليمية وفقًا للمعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
تعزيز الوقاية من الإدمان عبر ترسيخ شخصية إيجابية لدى النشء والشباب
وتابع «عثمان» في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه البرامج تُصمم بما يتناسب مع أعمار الطلاب، وتغطي جانبين رئيسيين من خلال نشر المعرفة وزيادة الوعي، وتعزيز الوقاية من خلال ترسيخ شخصية إيجابية لدى النشء والشباب بما يمكنهم من قول «لا للمخدرات».
وأشار إلى وجود «ثقافة سوداء» حول المخدرات تنتشر بين الشباب في العالم أجمع تربطها بالقدرة البدنية أو الجنسية أو بالقبول الاجتماعي، ما يغذي مشكلة الإدمان، مؤكدًا أن نشر الوعي يمثل ركنا أساسيا في مواجهة المخدرات التقليدية والمستحدثة، خاصة وأن الأخيرة تعتبر آفة العصر ومرتبطة بشكل وثيق بزيادة الجرائم والسلوك العدواني والهلاوس السمعية والبصرية.
صعوبة تحديد التعاطي بالمخدرات التخليقية
ولفت إلى صعوبة تحديد التعاطي بالمخدرات التخليقية لأن التحول من التجربة إلى الإدمان يكون سريعًا جدًا، موضحًا أن أهم العلامات المبكرة تشمل تغير السلوك، واضطرابات النوم والأكل، وتغير دائرة الأصدقاء، والإهمال الشخصي، والكذب، والعزلة، والعصبية.
وشدد على أهمية متابعة الأبناء سواء أولادًا أو بناتًا لأن المشكلة لم تعد حكرا على الذكور بل تتزايد نسبيا بين الفتيات عالميًا، موضحًا أن التواصل مع الخط الساخن للصندوق، يتم عن طريق الرقم 16023، لافتًا إلى أن العام الماضي شهد توافد 180 ألفا إلى مراكز مكافحة الإدمان، مؤكدًا أن مصر قامت بتطوير كبير في البنية التحتية لمراكز علاج الإدمان، إذ ارتفع عددها من 12 في عام 2014 إلى 34 مركزًا يقدم خدمات علاجية مجانية وفق أعلى المعايير الدولية.