«فول وكنافة ودمينو».. الأطفال في محاكاة لأجواء شهر رمضان بإحدى مدارس كفر الشيخ
«فول وكنافة ودمينو».. الأطفال في محاكاة لأجواء شهر رمضان بإحدى مدارس كفر الشيخ
- كفر الشيخ
- بيلا
- إدارة بيلا التعليمية
- محافظة كفر الشيخ
- مدرسة السيد الشيخ
- أطفال
- رياض الأطفال
- شهر رمضان المبارك
- شهر رمضان
بين رائحة الخبز البلدي الساخن وضحكات بريئة تعلو مع صوت أحجار «الدومينو»، تحولت مدرسة السيد الشيخ التابعة لإدارة بيلا التعليمية بمحافظة كفر الشيخ إلى خلية نحل رمضانية بطلها أطفال في مقتبل العمر، ليعيشوا محاكاة حية لتفاصيل البيت المصري في رمضان؛ حيث تشابكت الأيدي الصغيرة لتعجن العجين وتنسق القطايف، وسط أجواء غمرت «رياض الأطفال» ببهجة استثنائية، نقلت روح الحارة المصرية وتراثها الشعبي إلى داخل أسوار المدرسة.
غرس القيم الإيجابية في نفوس الأطفال، وتعزيز روح المشاركة والتعاون بينهم، بجانب إدخال السرور والفرحة على قلوبهم، تلك الأهداف التي سعى إليها منظمو الفعالية.

ورش عمل لصناعة الخبز البلدي
من أبرز الفعاليات التي استمتع بها الأطفال كانت ورش عمل صناعة الخبز البلدي، حيث تعرَّف الأطفال على خطوات إعداد العجين وكيفية تحضيره بطريقة ممتعة وتفاعلية، كما شهدت الفعاليات تجربة إعداد الحلويات الرمضانية التقليدية مثل الكنافة والقطايف، بالإضافة إلى تعلم طريقة تحضير الفول، وهو أحد الأطباق المميزة لشهر رمضان.
ولم تقتصر الأنشطة على المطبخ فحسب، بل شملت أيضًا الألعاب الترفيهية الجماعية بعد الإفطار، حيث استمتع الأطفال بلعب الطاولة والدمينو، ما ساعدهم على تطوير مهارات التفكير والتخطيط، وتعزيز روح المنافسة الصحية فيما بينهم.

تعزيز الجانب التربوي للأطفال
ولاء حاتم ندا، مدير المدرسة، أوضحت أن هذه الفعاليات تأتي ضمن استراتيجية المدرسة لتعزيز الجانب التربوي والترفيهي في تعليم الأطفال، وربطهم بعاداتهم الثقافية والاجتماعية، مع الحفاظ على أجواء تعليمية ممتعة ومثرية.
وأكدت أن تنظيم مثل هذه الفعاليات الرمضانية يساهم في ترسيخ قيم التعاون والمشاركة والاحترام منذ الصغر، ويشكِّل تجربة لا تنسى للأطفال في مرحلة رياض الأطفال.

أنشطة متنوعة بين اللعب والتعلم
جهود ملموسة قامت بها مُعلمتا رياض الأطفال بالمدرسة، شيماء عبد العزيز عمر ونوران عبد الناصر القسط، في تنظيم هذه الفعاليات الرمضانية، وفقًا لما ذكرتاه: «كنا في فرحة كبيرة وإحنا بنشارك أطفالنا أجواء رمضان الحلوة دي، حرصنا نعمل لهم أنشطة متنوعة تجمع بين اللعب والتعلم، زي عمل الخبز البلدي والكنافة والقطايف، وكمان الألعاب الجماعية بعد الفطار زي الطاولة والدمينو، عشان نزرع فيهم قيم المشاركة والتعاون من وهما صغيرين، وشُفنا البسمة على وشوشهم وضحكهم كان أحلى مكافأة لينا، وخلانا نعرف إن تعليم الأطفال ممكن يكون ممتع وفي نفس الوقت مفيد وهادف».
بهذه الأجواء الرمضانية المميزة، نجحت المدرسة في الجمع بين التعليم والمرح، ليعيش الأطفال تجربة مليئة بالبهجة والمعرفة وغرس القيم الإيجابية منذ الصغر.

وساعدت هذه الفعاليات في خلق ذكريات لا تُنسى ستظل محفورة في وجدانهم طوال العام، وعبر الطالب أحمد محمد عن فرحته قائلًا: «فرحان أوي إني شاركت في اليوم الجميل ده، وفرحان إني بصوم لأول مرة في رمضان»، ليعكس بسمة الأطفال وسعادة أسرهم بهذا الاحتفال الفريد.
وأعرب أولياء الأمور عن سعادتهم بهذه الفعاليات التي أدخلت البهجة على نفوس أطفالهم، مؤكدين أن مثل هذه الأنشطة تسهم بشكل كبير في تنمية مهارات الأطفال الاجتماعية والتعليمية، وتجعلهم يشعرون بخصوصية وروحانية الشهر الكريم بطريقة ممتعة وآمنة.
