أستاذ علوم سياسية: الاحتلال الإسرائيلي لا يعترف بأي منظومة قانونية أو قرارات دولية
أستاذ علوم سياسية: الاحتلال الإسرائيلي لا يعترف بأي منظومة قانونية أو قرارات دولية
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الانتهاكات التي يرتكبها المستوطنون بحق المقدسات الإسلامية، وآخرها إحراق مسجد غرب نابلس وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه، إلى جانب الممارسات المستمرة في ساحات المسجد الأقصى وفرض قيود على حركة المصلين، تأتي في إطار نهج ثابت لسلطات الاحتلال الإسرائيلي لفرض واقع ميداني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
الاحتلال الإسرائيلي لا يعترف بأي منظومة قانونية ولا يستجيب لأي قرارات دولية
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أنه لا يوجد حتى الآن رادع حقيقي لسلطات الاحتلال، مشيرًا إلى أن دولة الاحتلال الإسرائيلي لا تعترف بأي منظومة قانونية ولا تستجيب لأي قرارات دولية، مستشهدًا بالمفارقة المتمثلة في ملاحقة رئيس الوزراء الإسرائيلي من المحكمة الجنائية الدولية، في وقت يستمر فيه المشهد السياسي دون التزام بالقانون الدولي، مؤكدًا أن سلطات الاحتلال تسعى إلى إبعاد فرص السلام وإقامة الدولة الفلسطينية.
وشدد على أن الحل الجذري يكمن في صدور تعليمات واضحة من الإدارة الأمريكية، باعتبارها الطرف الأكثر تأثيرًا على الحكومة الإسرائيلية، لافتًا إلى وجود علاقة وظيفية مستمرة بين الجانبين، ومؤكدًا أن أي حديث عن خلافات علنية لا يعكس ما يجري خلف الكواليس، حيث تُدار الأمور على حساب الحقوق الفلسطينية.
الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل تسعى إلى إثارة التوتر
وأشار سلامة إلى أن الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل تسعى إلى إثارة التوتر ولا تعمل على تحقيق السلام، في ظل تصاعد حالة التطرف داخل المجتمع الإسرائيلي، موضحًا أن الإجراءات الحالية تعمّق الفجوة بين السلام والاستقرار، رغم الجهود التي تبذلها أطراف عدة، وفي مقدمتها الدولة المصرية التي تتحرك سياسيًا وإغاثيًا وباستخدام أدوات القوة الناعمة انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودعمها لحقوق الفلسطينيين.