باحث عراقي: ترشيح نوري المالكي يواجه اعتراضات بسبب الإرث السياسي والحسابات الداخلية

كتب: شريف سليمان

باحث عراقي: ترشيح نوري المالكي يواجه اعتراضات بسبب الإرث السياسي والحسابات الداخلية

باحث عراقي: ترشيح نوري المالكي يواجه اعتراضات بسبب الإرث السياسي والحسابات الداخلية

أوضح حسين الأسعد، الباحث السياسي العراقي، أن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية يواجه اعتراضات داخل الإطار التنسيقي بسبب الخلافات بين المكونات السياسية والحسابات الداخلية المعقدة، إضافة إلى الإرث السياسي للمالكي خلال ولايته الثانية بين 2010 و2014، والذي خلق العديد من الخصوم وأثر على توازن القوى داخل البرلمان.


وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن التغريدة الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول اختيار نوري المالكي أثارت حالة من القلق داخل الإطار التنسيقي، لما لها من انعكاسات اقتصادية محتملة على العراق في حال فرض العقوبات الأمريكية.

الإطار التنسيقي يسعى لتعويض أي خسارة محتملة للمالكي

وأشار حسين الأسعد إلى أن سحب ترشيح المالكي، إن تم رسميا، لن يؤدي إلى تفكك الإطار التنسيقي رغم وجود خلافات عميقة بين مكوناته، حيث تعتمد هذه التفاهمات على البراجماتية السياسية والتوزيع الطائفي للسلطة.

وتابع أن الإطار التنسيقي يسعى لتعويض أي خسارة محتملة للمالكي من خلال منحه وزارات وهيئات أخرى، بما يحافظ على تماسك التحالف السياسي ويجنب الصراعات الداخلية بين الكتل الشيعية والسنية والكردية.

وأكد الأسعد أن التحدي الأكبر أمام الإطار التنسيقي يكمن في تلبية التوازن بين العراق والضغوط الدولية، خصوصاً الضغوط الأمريكية، حيث إن أي رئيس وزراء مرتبط بمحور إيران قد يواجه عقوبات مباشرة تؤثر على البلاد.

وأوضح أن التوافق على رئيس وزراء جديد هذه المرة يجب أن يتم مع بغداد والولايات المتحدة الأمريكية لضمان قبول القيادة القادمة دولياً، مؤكدًا أن الفاعل الأكبر في هذه المرحلة كان التغريدة الأمريكية التي أجبرت الإطار على إعادة النظر في ترشيح المالكي.