وزير العمل يطمئن على أسر ضحايا حادث المطرية ويوجه بسرعة تعويضهم
وزير العمل يطمئن على أسر ضحايا حادث المطرية ويوجه بسرعة تعويضهم
كتب - ريهام مصطفى
أجرى وزير العمل حسن رداد اتصالًا هاتفيًا بأسر العمال الذين لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي بمدينة المطرية جنوب مدينة بورسعيد، وراح ضحيته 18 عاملًا أثناء عملهم في مزارع الأسماك، جميعهم من أبناء محافظة الدقهلية.
حادث مدينة المطرية
وخلال الاتصال قدّم الوزير خالص العزاء وصادق المواساة لأسر المتوفين، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، ومؤكدًا سرعة إنهاء إجراءات صرف الإعانات المستحقة بواقع 200 ألف جنيه لأسرة كل متوفى، بإجمالي 3 ملايين و600 ألف جنيه، من بند مواجهة الحوادث بالحساب المركزي للعمالة غير المنتظمة التابع للوزارة.
ووجّه الوزير مديرية العمل بالدقهلية، بقيادة أحمد رجائي، بسرعة استكمال المستندات والتنسيق الفوري مع الإدارة العامة لرعاية العمالة غير المنتظمة لتيسير الصرف، مع فتح قنوات تواصل مباشرة مع الأسر لمتابعة الإجراءات أولًا بأول، والتخفيف من الأعباء المعيشية عليهم.
وأكد أن الوزارة تعمل بكامل طاقتها لتقديم الدعم الاجتماعي اللازم لأسر الضحايا وأبنائهم، بما يعكس حرص الدولة على مساندة أبنائها في الأزمات الإنسانية.
تقديم واجب العزاء
ورافق مدير المديرية أثناء تقديم واجب العزاء وتنفيذ تكليفات الوزير كل من أحمد الشاذلي مدير الشؤون الإدارية، ومحمد عبدالله مدير منطقة العمل بالمنزلة، والأنصاري محمد بمكتب عمل المطرية.
ومن جانبه، تقدم محمد الكفراوي، والد أحد الضحايا، بالشكر والعرفان لوزارة العمل وكافة أجهزة الدولة، مؤكدًا أن استجابة المسؤولين جاءت عقب نقل معاناته خلال البث المباشر الذي أجرته «الوطن» بعد فقدان نجله في الحادث الأليم.
كما تحدث رمضان ضرغام، والد شقيقين توفيا في الحادث، بدموع مؤثرة، قائلًا: «أحمد الله على نعمه»، موجّهًا الشكر لجميع المسؤولين، وعلى رأسهم اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، تقديرًا لحرصه على زيارة المطرية والاستماع إلى مطالب الأسر وتخصيص معاش لهم، مؤكدًا أن هذا الدعم خفف كثيرًا من آلامهم في مصابهم الجلل.