بعد مقتل «إل مينشو».. مفاجآت عن الأوضاع المعيشية في العاصمة مكسيكو سيتي
بعد مقتل «إل مينشو».. مفاجآت عن الأوضاع المعيشية في العاصمة مكسيكو سيتي
تطورات سريعة تشهدها المكسيك، الجارة الجنوبية للولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب العملية العسكرية التي شنتها قوات خاصة في ولاية خاليسكو غرب البلاد، ضد نيميسيو أوسيجيرا سيرفانتس، الملقب بـ«إل مينشو» أحد أخطر تجار المخدرات المطلوبين في العالم، زعيم عصابة خاليسكو نيو جينيريشن للمخدرات.
مقتل «إل مينشو» يشعل أعمال عنف في المكسيك
وأشعل مقتل «إل مينشو» فتيل اشتباكات عنيفة في المكسيك، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 25 عنصراً من الحرس الوطني المكسيكي في 27 عملية انتقامية وحشية شنها كارتل خاليسكو نيو جينيريشن في الولاية، فيما أشار وزير الأمن المكسيكي عمر جارسيا هارفوش، إلى مقتل 30 من أعضاء الكارتل في أعمال العنف، وفق لما ذكرته صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية.

مواطنة مكسيكية: لم يكن بإمكان أحد الدخول أو الخروج من العاصمة
من جانبها، روت مواطنة مكسيكية، مقيمة في «مكسيكو سيتي» الأوضاع في العاصمة، قائلة إن الخوف يسيطر على الجميع في العاصمة، مشيرة إلى تفاقم أعمال العنف في باقي أنحاء البلاد، مضيفة:«ليس هنا في مدينتي، لأني أعيش في العاصمة، ومن الصعب عليهم تكرار ما فعلوه في مدن أخرى، أنا أعيش بعيدًا عن مناطق النزاع».
وأضافت المواطنة المكسيكية، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن كل ما تعرفه هو ما يُنشر في الأخبار، ومقاطع الفيديو على تيك توك، وغيرها من الفيديوهات، موضحة: «ما نعرفه هو أنه لم يكن بإمكان أحد الدخول أو الخروج من المدينة، لكن هذا كان الأحد.
هدوء في العاصمة المكسيكية
ولفتت المواطنة المكسيكية، إلى أن العاصمة اليوم تشهد هدوءا، وقليل من الناس في الشوارع صباحًا، والآن في فترة ما بعد الظهر يزداد عددهم، كل شيء يبدو طبيعيًا، مع تنظيم الشرطة دوريات بشكل منتظم.
ولاحظت المواطنة حالة من عدم اليقين، مٌضيفة:« لكن بما أنه لم يحدث شيء هنا بعد، فقد بدأ الناس بالفعل بمغادرة منازلهم ويبدون هادئين».
وحول قيام الشرطة في المكسيك بدوريات منتظمة، أوضحت المواطنة، أنها استراتيجية أمنية مُطبقة منذ سنوات، مضيفة أن الشرطة والحرس الوطني يقومان بدوريات في المنطقة من حين لآخر.
وعن وجود الجيش المكسيكي، قالت المواطنة المكسيكية: «حاليًا في المدينة، على الأقل في منطقتي، لا يُلاحظ وجود الجيش، لو حاولتَ مغادرة المدينة، لربما رأيتَ المزيد، لكن وجوده غير ملحوظ هنا».