تهديد خطير للبشر.. كيف تحدث الدكتور مصطفى محمود عن الفيروسات المصنعة معمليا؟

كتب: نرمين عزت

تهديد خطير للبشر.. كيف تحدث الدكتور مصطفى محمود عن الفيروسات المصنعة معمليا؟

تهديد خطير للبشر.. كيف تحدث الدكتور مصطفى محمود عن الفيروسات المصنعة معمليا؟

في إحدى حلقات برنامج العلم والإيمان، تناول الدكتور مصطفى محمود قضية الفيروسات التي يمكن تصنيعها معمليًا، محذرًا من خطورة «العبث العلمي» غير المنضبط، مشيرا إلى أن إطلاق فيروس جديد في الهواء يعني فقدان السيطرة عليه تمامًا، لأن انتشاره قد يتجاوز قدرة صانعيه على احتوائه، بعد سنوات من عرض البرنامج الذي بدأت أولى حلقاته في السبعينيات، شهد العالم جائحة كورونا والتي ظهر فيما بعد أنها مصنعة معمليًا.

تحذير من عالم سبق عصره

وقال الدكتور مصطفى محمود في مضمون حديثه، إن الفيروس المصنع معمليًا، إذا انتشر عبر الهواء فلن يمكن استعادته، وإن استنشاقه قد يؤدي إلى آثار صحية بعيدة المدى لا تظهر فورًا، بل بعد سنوات، معتبرًا أن احتمالات تطور مثل هذه الفيروسات ليس لها آخر، وأن البشرية قد تقف على «حافة جهنم» إذا استمرت المعامل في إنتاج أمراض جديدة دون معرفة كافية بعواقبها أو سبل علاجها.

بعد سنوات من هذه التصريحات، ومع انتشار فيروس كوفيد-19 في نهاية 2019 وبداية 2020، ظهرت فرضيات متعددة حول منشأ الفيروس، من بينها احتمال التسرب المعملي، بحسب دراسة نشرت على موقع «state» وهو موقع ابحاث تابع للولايات المتحدة.

وأشارت الدراسة إلى أن الحكومة الأمريكية أعلنت أنها لا تملك دليلاً قاطعًا يحدد بدقة أين ومتى وكيف انتقل فيروس SARS-CoV-2 إلى البشر لأول مرة، سواء كان ذلك نتيجة انتقال طبيعي من الحيوان إلى الإنسان أو بسبب حادث داخل مختبر في مدينة ووهان الصينية.

معهد ووهان والجدل الدائر

برز اسم معهد ووهان لعلم الفيروسات في قلب الجدل، خاصة مع تقارير تحدثت عن إصابة بعض الباحثين فيه بأعراض مرضية في خريف 2019 قبل الإعلان الرسمي عن أولى حالات كوفيد-19.

كما أثيرت تساؤلات حول أبحاث اكتساب الوظيفة التي تتضمن تعديل الفيروسات لدراسة خصائصها، إضافة إلى دراسات أجريت على فيروسات كورونا المشتقة من الخفافيش، ومنها فيروس RaTG13 الذي قيل إنه الأقرب وراثيًا إلى فيروس كوفيد-19.

في المقابل، لم يُحسم علميًا الجدل بشأن فرضية التسرب المعملي، ولا تزال غالبية الدراسات تشير إلى أن المنشأ الطبيعي يظل احتمالًا قائمًا بقوة، في ظل غياب دليل قاطع يدعم أيا من الفرضيتين بشكل نهائي.