إمام مسجد عمرو بن العاص: سيدنا يونس علمنا أن النجاة تبدأ بالاعتراف بظلم النفس

كتب: نرمين عفيفي

إمام مسجد عمرو بن العاص: سيدنا يونس علمنا أن النجاة تبدأ بالاعتراف بظلم النفس

إمام مسجد عمرو بن العاص: سيدنا يونس علمنا أن النجاة تبدأ بالاعتراف بظلم النفس

أكد الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص، أن قصة سيدنا يونس عليه السلام تحمل درسا عظيما في حياة الإنسان، يتمثل في ضرورة الاعتراف بظلم النفس والرجوع إلى الله بصدق، موضحا أن هذا النبي الكريم يُعلّمنا أن أول طريق النجاة هو أن يقول الإنسان بوضوح: أنا ظلمت نفسي، أنا أخطأت، وأنا الذي جنيت على نفسي بقرارات خاطئة أو أفعال غير صائبة.

وأوضح خلال حلقة برنامج «تعلمت من الأنبياء»، المذاع على قناة «الناس»، أن سيدنا يونس عليه السلام نبي من الأنبياء العظام الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم، وأرسله الله إلى قومه، فلما يأس منهم تركهم وذهب إلى الفلك المشحون مغاضبا، فكانت الرحلة التي ألقته في ظلمات البحر والليل وبطن الحوت، وفي تلك اللحظات لم يلجأ إلا إلى الاعتراف الصادق بظلمه لنفسه، مرددا دعاءه العظيم: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين».

اعتراف سيدنا يونس بظلم النفس درس مهم لكل إنسان

وأشار إلى أن هذا الاعتراف يمثل درسا مهما لكل إنسان، فربما يظلم نفسه في عمله، أو بارتكاب معصية، أو باتخاذ قرار خاطئ، أو بالانجراف وراء الحرام، وحينها يكون أول العلاج هو الإقرار بالخطأ والرجوع إلى الله لأن سيدنا يونس عليه السلام علّم البشرية أن النجاة الحقيقية تبدأ من صدق التوبة والاعتراف بظلم النفس.