معلومات عن القاهرة الفاطمية بعد ظهورها بأكثر من عمل درامي في رمضان 2026
معلومات عن القاهرة الفاطمية بعد ظهورها بأكثر من عمل درامي في رمضان 2026
خلال السباق الرمضاني الذي يُعرض حاليًا تحوَّلت حارات القاهرة القديمة وأبوابها التاريخية، إلى بطل رئيسي خطف الأنظار، فمع تزايد وتيرة الأحداث في مسلسلات درش، كان ياما كان، وعلى قد الحب، وجد المشاهد نفسه في رحلة بصرية ساحرة عبر الزمن، حيث تلألأت مآذن القاهرة الفاطمية وأسوارها لتعكس هيبة المحروسة في أبهى صورها ليلًا، وفي هذا الصدد نقدم لكم معلومات عن القاهرة الفاطمية بعد ظهورها في أكثر من عمل درامي في رمضان 2026.

معلومات عن القاهرة الفاطمية.. الحلواني
يروي كتاب المواعظ والاعتبار للمقريزي، أن القائد جوهر الصقلي الذي لقب بالحلواني لذكائه ودهائه دخل مصر في 17 شعبان 358 هـ، دون مقاومة تذكر، وعلى الفور، شرع في تأسيس مدينة جديدة شمالي الفسطاط لتكون مقراً للخلافة الفاطمية، واستغرق بناؤها ثلاث سنوات.
في البداية، أطلق الصقلي على المدينة اسم المنصورية، ولكن قبل وضع الأساس، أراد جوهر أن يختار توقيتاً فلكياً سعيداً، فاستعان بالعرافين الذين نصبوا حبالاً تتدلى منها أجراس لتعطي إشارة البدء، وبينما كان العرافون يحسبون حساباتهم، وقف غراب فوق أحد الحبال، فدقت الأجراس فجأة ظن العمال أنها الإشارة، فرموا الأساس فوراً.
وتصادف في تلك اللحظة ظهور كوكب المريخ المعروف بـ«قاهر الفلك» في السماء؛ ومن هنا قرر الخليفة المعز لاحقاً تغيير اسمها إلى القاهرة، وبُنيت القاهرة على مساحة 340 فداناً، ولم تكن مدينة عامة في بدايتها، بل كانت أشبه بحصن ملكي مستطيل الشكل، محاط بسور من الطوب اللبن يضم أبواباً شهيرة مثل باب زويلة، وباب النصر، وباب الفتوح، ولم يكن مسموحاً لعامة الشعب بدخولها إلا بإذن خاص.
في 7 رمضان 362 هـ، وصل الخليفة المعز لدين الله إلى عاصمته الجديدة في قافلة ضخمة، وأحضر معه رفات آبائه ليدفنهم في تربة الزعفران التي نعرفها اليوم بمنطقة خان الخليلي ورغم إعجابه الشديد بالمدينة، إلا أنه عاب عليها شيئاً واحداً بعدها عن النيل.