مسلسل كلهم بيحبوا مودي الحلقة 7.. نقل ياسر جلال إلى المستشفى بعد تناول الكوارع في بيت شيماء
مسلسل كلهم بيحبوا مودي الحلقة 7.. نقل ياسر جلال إلى المستشفى بعد تناول الكوارع في بيت شيماء
بدأت الحلقة السابعة من مسلسل كلهم بيحبوا مودي، بإصابة مودي «ياسر جلال» وحامد «مصطفى أبو سريع» بجروح في أجسادهم خلال حفل زفاف مودي، بعدما ظهر مجموعة من الرجال ضربوا المعازيم لتخريب الفرح، وظهرت شيماء «آيتن عامر» وعائلتها مجتمعين حول مودي وصديقه وخالته همت «ميرفت آمين» يعتذرون لهم عن تخريب حفل الزفاف، ووعدهم المعلم محروس المنزلاوي «محسن منصور»، والد شيماء، أن يصل لهؤلاء الأشخاص الذين ضربهم لينتقم منهم.

أحداث الحلقة السابعة من مسلسل كلهم بيحبوا مودي
وعندما همّ مودي لأخذ عروسته شيماء استعدادًا للسفر لقضاء شهر العسل، رفض المعلم محروس المنزلاوي سفرهم وفرض عليهم قضاء ليلة الزفاف في بيته التزامًا بالتقاليد.
ومع تطور أحداث الحلقة 7 من مسلسل كلهم بيحبوا مودي، أجرت أميرة «ريهام الشنواني» اتصالا هاتفيا بحامد «مصطفى أبو سريع» للاطمئنان على مودي بعد تعرضه للضرب في حفل الزفاف، فأبدى حامد حزنه واستغرابه لها لأنه تعرض للضرب مثل مودي ولكنها لم تهتم بالسؤال عليه مثل مودي.
وظهرت أميرة في مشهد آخر تجلس مع شيري، إحدى صديقات مودي، تتحدث معها عن العائلة الغريبة التي ناسبها مودي، والتي لا تتناسب مع استايل حياته وشخصيته، موجهة اللوم لشيري لأن حسام زوجها هو السبب في معرفة مودي بشيماء لأنها إحدى عميلات البنك الذي يعمل فيه حسام، ولكن شيري أكدت لها أن هدفه كان مساعدة مودي في حل مشاكله المالية بالزواج من امرأة ثرية مثل شيماء.
أحداث كوميدية طريفة في الليلة الأولى لزواج مودي وشيماء
وشهدت الحلقة السابعة من مسلسل كلهم بيحبوا مودي أحداثا كوميدية طريفة، ففي أول ليلة زواج لمودي وشيماء في منزل والدها، قررت شيماء أن تنام بمفردها على السرير وتركته ينام على كنبة في الغرفة، وعندما خرج مودي من الغرفة باحثًا عن زجاجة مياه وجد الكثير من السيدات يفترشون الأرض نائمين، وبمجرد شعورهن بوجوده صرخوا فيه معتقدين أنه حرامي هجم عليهم.
وأنقذت أوسة «سلوى عثمان» الموقف عندما خرجت مسرعة للسيدات تخبرهن أنه مودي زوج ابنتها، فسألها مودي عنهن فأخبرته أنهن أقارب من البلد أصر عليهن المعلم محروس أن يبيتن معهم في المنزل لعدم وجود مواصلات ترجعهن البلد في الليل.
وظهرت أوسة وهي تنادي على مودي وشيماء وتطرق الباب طرقات عالية حتى يفيقوا لتناول الفطور مع العائلة وعندما فتح مودي الباب هنأتهم بالزواج، ثم نادى المعلم محروس المنزلاوي على مودي وأعطاه شنطة ممتلئة بالأموال وهو يقول له: دي نقطة فرحك انت وشيماء وفيها كشف بأسماء كل الناس اللي عملت معاك الواجب علشان ده هيبقى دين عليك، فهمس مودي لنفسه: هو أنا ناقص ديون.
وأخبر المعلم محروس المنزلاوي ياسر جلال، خلال أحداث الحلقة 7 من مسلسل كلهم بيحبوا مودي، أنه عرف البلطجية الذين خربوا الفرح وضربوا المعازيم، وبقلظ «ابن خالة آيتن عامر» هو من ساعده على الوصول إليهم إذ تبين أنهم أشخاص من منطقة السبتية، وعليه أن يذهب معه إلى المعلم كارم كبير المنطقة ليعقدوا جلسة عرب من أجل أخذ حقه.

مودي يتناول الكوارع والعكاوي مع عائلة شيماء
وظهر بقلظ وهو يتحدث متأففًا مع المعلم محروس في الهاتف الذي يخبره بطلبات عليه تجهيزها من محل الجزارة، بينما ظهر كرشة الذي أخذ منه بقلظ حبة الغلة لقتل مودي، ليقول له متعجبًا من أن مودي مازال بصحة جيدة وعلى قيد الحياة: دا متحصن حباية من اللي خدها بتسطل بلد.
وفي مشهد طريف، ظهر مودي جالسًا على سفرة الطعام مع زوجته شيماء وجميع أفراد عائلتها، وبدى متعجبًا من الطعام الذي يتناولونه والذي شمل لحوم وكوارع وعكاوي، وأصر الجميع عليه أن يأكل الكوارع، وقامت أوسة بإطعامه بيدها حتى أصيب بألم حاد في معدته وتم نقله إلى المستشفى.
وانتهت الحلقة 7 من مسلسل كلهم بيحبوا مودي، بسفر مودي وشيماء إلى أبو ظبي لقضاء شهر العسل، وقد استقبلها صديق له هو وزجته يُدعى رشدي والذي أبدى تعجبه لمودي من اختياره لزوجته هذه المرة والتي لا تشبه اختياراته السابقة.
وعلى الجانب الآخر، ظهرت هالة، طليقة مودي، وهي تصرخ متوعدة الجميع، بعدما قرأت منشورا على السوشيال ميديا لأحد أصدقاء مودي يهنئه فيه بزواجه، بينما كان يوهمها أنهما سيعودان لبعضهما.