باحث في العلاقات الدولية: الانتهاكات الإسرائيلية تقوض التهدئة وتهدد خطة السلام

كتب: شريف سليمان

باحث في العلاقات الدولية: الانتهاكات الإسرائيلية تقوض التهدئة وتهدد خطة السلام

باحث في العلاقات الدولية: الانتهاكات الإسرائيلية تقوض التهدئة وتهدد خطة السلام

أكد محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة والمستمرة، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، تهدد بشكل مباشر مسار التهدئة وخطة ترامب للسلام.

التهدئة الحالية عملية مشوهة لا تلامس جوهر الهدف

وأضاف «عثمان»، في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن استمرار الهجمات اليومية، وسقوط نحو 600 شهيد منذ وقف إطلاق النار، يجعل من التهدئة الحالية عملية مشوهة لا تلامس جوهر الهدف منها.

وأشار إلى أن وقف إطلاق النار، يبدو وكأنه أحادي الجانب، في ظل التزام الطرف الفلسطيني، مقابل استمرار الهجمات الإسرائيلية.

ولفت الباحث في العلاقات الدولية، إلى أن الانتهاكات لا تقتصر على العمليات العسكرية، بل تشمل أيضا التضييق على دخول المساعدات، وإعاقة إعادة الإعمار، وعرقلة التطبيق الكامل لبنود الاتفاق.

إسرائيل تسيطر على 60% من قطاع غزة

وشدد محمد عثمان، على أن دولة الاحتلال الإسرائيلي كانت تسيطر على نحو 53% من القطاع، عند دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بينما تقترب حاليًا من السيطرة على نحو 60%، ما يعكس توسعًا ميدانيًا بدلًا من الانسحاب.