دعاء التوفيق.. اللهم وفقني إلى ما تحبه وترضاه
دعاء التوفيق.. اللهم وفقني إلى ما تحبه وترضاه
كتب- أحمد محيي:
مع كل مرحلة حياتية، يسعى الإنسان لتحقيق النجاح والتقدم في شتى مجالاته، سواء كانت دراسية، عملية، أو شخصية، ويظل التوفيق من الله -عز وجل- هو العامل الحاسم الذي يفتح الأبواب المغلقة وييسر الأمور، ومن أبرز الوسائل التي حث عليها الدين الإسلامي لطلب التوفيق هو الدعاء الصادق، الذي يعكس علاقة المسلم بخالقه، ويمنحه القدرة على مواجهة التحديات بثقة وأمل، فدعاء التوفيق ليس مجرد كلمات تقال، بل هو تضرع وإخلاص وإيمان بأن الله هو الميسر لكل أمر.
فضل دعاء التوفيق والصيغ المستحبة
أوضحت دار الإفتاء، أن الدعاء وسيلة مباشرة للتواصل مع الله تعالى وطلب عونه وتسهيل أمور الحياة، مشيرة لقوله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)، وفيما يلى عدد من الأدعية المستحبة لدعاء التوفيق:
اللهمّ إليك تقصد رغبتي، وإياك أسأل حاجتي ومنك أرجو نجاحي، وبيدك مفاتيح مسألتي، لا أسال الخير إلا منك ولا أرجوه من غيرك ولا أيأس من روحك بعد معرفتي بفضلك، يا من جمعت كل شيء حكمته، ويا من نفذ كل شيء حكمه، يا من الكريم اسمه، لا أحد لي غيرك فأسأله، ولا أثق بسواك فآمله، ولا أجعل لغيرك مشيئة من دونك أعتصم بها، وأتوكل عليه، فمن أسأل إن جهلتك، وبمن أثق إذ عرفتك.
اللهمّ رضّني بما قضيت لي وعافني فيما أبقيت حتى لا أحب تعجيل ما أخّرت ولا تأخير ما عجّلت، اللهمّ إنّا نسألك عملاً باراً، ورزقاً داراً، وعيشاً قاراً، اللهمّ اقذف في قلبي رجاءك، واقطع رجائي عن من سواك حتى لا أرجو أحداً غيرك، اللهمّ يا من لطفه بخلقه شامل، وخيره لعبده واصل لا تخرجنا عن دائرة الألطاف، وأمنا من كل ما نخاف وكن لنا بلطفك الخفي الظاهر.
بسم الله على نفسي ومالي وديني، اللهم رضّني بقضائك، وبارك لي فيما قُدّرَ لي، اللهم إني أسألك الهدى والتّقى والعفاف والغنى، اللهمّ إنّي أسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات، وثبِّتني، وثقِّل موازيني، وحقق إيماني، وارفع درجاتي، وتقبَّل صلاتي، واغفر خطيئتي، وأسألك الدرجات العُلى من الجنة.
اللهمّ إنّي أسألك فواتح الخير، وخواتمه، وجوامعه، وأوله، وظاهره، وباطنه، والدرجات العلى من الجنة، اللهمّ إنّي أسألك خير ما آتي، وخير ما أفعل، وخير ما أبطن، وخير ما أظهر، والدرجات العلى من الجنة آمين، اللهمّ إنّي أسألك أن ترفع ذكري، وتضع وزري، وتصلح أمري، وتطهر قلبي، وتحصِّن فرجي، وتُنوِّر قلبي، وتغفر لي ذنبي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة آمين.

اللهمّ إنّي أسألك أن تبارك في نفسي، وفي سمعي، وفي بصري، وفي روحي، وفي خَلْقي، وفي خُلُقي، وفي أهلي، وفي محياي، وفي مماتي، وفي عملي، فتقبَّل حسناتي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة، اللهمّ افتح لنا من خزائن رحمتك رحمة لا تعذبنا بعدها أبداً فى الدنيا والآخرة، ومن فضلك الواسع رزقاً حلالاً طيباً لا تفقرنا بعده إلى أحد سواك أبداً، وتزيدنا لك بهما شكراً وإليك فاقة وفقراً، وبك عمن سواك غنى وتعففاً.
اللهمّ ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهمّ إنّي عبدك ابن عبدك ابن أمتك ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، ناصيتي بيدك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أو علّمته أحد من خلقك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي ونور بصري.
اللهمّ يا عظيم السلطان، يا قديم الإحسان، يا دائم النعماء، يا باسط الرزق، يا كثير الخيرات، يا واسع العطاء، يا دافع البلاء، يا سامع الدعاء، يا حاضراً ليس بغائب، يا موجوداً عند الشدائد، يا خفي اللطف، يا حليماً لا يعجل، اللهم الطف بنا في تيسير كل أمر عسير فإن تيسير العسير عليك يسير فنسألك التيسير والمعافاة في الدنيا والآخرة.