دعاء لقضاء الحاجة.. اللهم لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته

كتب: محمد أباظة

دعاء لقضاء الحاجة.. اللهم لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته

دعاء لقضاء الحاجة.. اللهم لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته

يحرص المسلمون على الدعاء لقضاء الحوائج العاجلة، خصوصًا عند مواجهة الأمور الصعبة أو الرغبة في تحقيق مطلب مهم، إذ ورد عن النبي ﷺ كيفية صلاة الحاجة والدعاء المأثور لقضاء الحاجة بسرعة وببركة، وتوضح دار الإفتاء المصرية أن أداء ركعتين مع الدعاء المخصص لقضاء الحاجة من أفضل الوسائل الروحية للاستجابة، لما له من أثر في تهدئة النفس وزيادة التوكل على الله.

دعاء لقضاء الحاجة في دقائق

وقالت الإفتاء إن صلاة الحاجة تصلى ركعتين يقرأ فيهما المصلي فاتحة الكتاب وما تيسر من القرآن، ثم يثني على الله ويصلي على النبي محمد ﷺ، ويختم بالدعاء المأثور أو بما يختاره من حاجاته الدنيوية والأخروية، مستشهدة بما جاء عن النبي: «من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحدٍ من بني آدم؛ فليتوضَّأ وليُحسِن الوضوءَ ثم ليصلِّ ركعتين ثم ليثنِ على الله وليصلِّ على النبي ﷺ، ثمَّ ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل برِّ والسلامة من كل إثم، لا تدعْ لي ذنبًا إلا غفرته ولا همًّا إلا فرَّجته ولا حاجةً هي لك رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين» (رواه الترمذي وابن ماجه).

أدعية مستحبة لقضاء الحاجة

اللهم لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته، ولا همًّا إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين.

يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، يا ودود يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما يريد، اللهم إني أسألك بعزك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، ونورك الذي ملأ أرجاء عرشك أن تقضي حاجتي.

اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

اللهمّ يا دليل الحائرين، ويا رجاء القاصدين، ويا كاشف الهم، ويا فارج الغمّ، اللهمّ زوّجنا، واغننا بحلالك عن حرامك، يا الله، يا كريم، يا ربّ العرش المجيد، ارحمنا برحمتك يا أرحم الرّاحمين.

وحث النبي ﷺ على الاجتهاد بالدعاء في أثناء السجود، فهو من أفضل الأوقات لقضاء الحاجات، ويجوز للمصلي الدعاء بما أحب من أمور الدنيا والآخرة، سواء كان مأثورًا عن السنة أو من اختراعه، ما دام لا يشمل إثمًا أو قطيعة رحم.

ويستحب الإكثار من الدعاء في السجود، والنية الخالصة لله، والتضرع بقلب مخلص، والتوكل على الله قبل الدعاء، مع اليقين بالاستجابة، فقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «تُفتح أبواب السماء ويُستجاب الدعاء في أربع مواطن: عند لقاء الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة».

وأوضحت دار الإفتاء أن هذه الصلاة لا تقتصر على طلب الرزق أو الحوائج الدنيوية، بل تمتد لتشمل حاجات الآخرة، مثل طلب الهداية والثبات على الدين، وتقوية الصلة بالله، والراحة النفسية وطمأنينة القلب، ما يجعلها أداة فعّالة لتيسير الأمور الصعبة وتحقيق الأهداف بسرعة.