عالم أزهري: عمر بن عبدالعزيز نموذجا للخلافة العادلة والورع في الإدارة

كتب: نرمين عفيفي

عالم أزهري: عمر بن عبدالعزيز نموذجا للخلافة العادلة والورع في الإدارة

عالم أزهري: عمر بن عبدالعزيز نموذجا للخلافة العادلة والورع في الإدارة

أكد الدكتور الشحات عزازي، من علماء الأزهر الشريف، أن سيدنا عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه يمثل نموذجًا فريدًا للخليفة العادل الذي يسعى للارتقاء بنفسه ورضا الله عز وجل، مؤكداً أن اهتمامه بالعلم والورع والعدل كان محور حكمه في المدينتين المنورة ودمشق.

نشأ في النعيم واختار الزهد والتقوى بعد تولي الخلافة

وأوضح خلال حلقة برنامج «مع التابعين»، المذاع على قناة «الناس» اليوم الأربعاء، أن عمر بن عبدالعزيز نشأ في نعيم الدنيا لكنه حين تولى الخلافة اختار الزهد والتقوى، فكان يشتري الثياب البسيطة لنفسه ويكفل حقوق الفقراء والمساكين قبل أي شيء، وكان لا يميز أهله عن باقي المسلمين في الحقوق والواجبات، مشيرًا إلى أن هذا السلوك يعكس همته العالية وسعيه للتقوى.

استخدام النعم في طاعة الله وحفظ الحقوق

وأشار إلى أن الخليفة لم يكن يسعى للسلطة ولا للترف، بل كانت همته دائماً في خدمة الناس وتحقيق العدالة، مستعينًا بالعلماء واستشارته للفقهاء في كل أمر، مؤكدًا على أهمية استخدام النعم في طاعة الله وحفظ الحقوق.

السعي للارتقاء بأعمالنا وغايتنا رضا الله عز وجل

وأكد أن عهد عمر بن عبد العزيز كان مثالاً للالتزام بالقيم الإسلامية في الإدارة والسياسة والعدل الاجتماعي، وأن سيرته تعلّمنا التسامي بالنفس، ومراجعة أعمالنا دائمًا، والسعي للارتقاء بأعمالنا وغايتنا رضا الله عز وجل.

يحفظ الله الأمة على نهج الخلفاء الصالحين

ودعا الدكتور الشحات عزازي، أن يحفظ الله الأمة على نهج الخلفاء الصالحين، وأن يوفقنا جميعًا للسير على هديهم، وأن يرزقنا الورع في حياتنا والعدالة في تعاملنا مع الآخرين.


مواضيع متعلقة