الشيخ خالد الجندي: دراسة حياة الأنبياء تُظهر أهمية البناء الأخلاقي للإنسان

كتب: نرمين عفيفي

الشيخ خالد الجندي: دراسة حياة الأنبياء تُظهر أهمية البناء الأخلاقي للإنسان

الشيخ خالد الجندي: دراسة حياة الأنبياء تُظهر أهمية البناء الأخلاقي للإنسان

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن دراسة حياة الأنبياء تُظهر أهمية البناء الأخلاقي قبل النبوة، مستعرضًا مثال سيدنا إسماعيل عليه السلام، مبينًا أنه كان صادق الوعد، نبياً ورسولاً، يأمر أهله بالصلاة والزكاة، وكان مرضيًا عند الله، مؤكداً أن هذه الصفات الأخلاقية أساس تكوين الأنبياء قبل حمل الرسالة.

الهجرة ليست مقتصرة على الانتقال المكاني فحسب

وأشار الجندي، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الأربعاء، إلى أن حياة كل نبي تمر بثلاث مراحل رئيسية: مرحلة ما قبل النبوة، ومرحلة النبوة نفسها، ومرحلة الهجرة، موضحًا أن الهجرة ليست مقتصرة على الانتقال المكاني فحسب، بل قد تكون طلبًا للرزق أو حفاظًا على النفس والرسالة، كما حدث مع سيدنا إبراهيم وموسى ويوسف عليهم السلام، وكل انتقال كان بتكليف من الله ومشروعًا شرعيًا.

مرحلة ما قبل النبوة مهمة جدًا

وأضاف الشيخ الجندي أن مرحلة ما قبل النبوة مهمة جدًا، فهي المدرسة الأخلاقية التي يتربى فيها النبي على الفضائل والقيم، مشيراً إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم عاش حوالي أربعين سنة قبل بعثته، وهذه السنوات تمثل ثلثي حياته في التحضير الأخلاقي والتزكية الذاتية، وهو ما أكده القرآن في قوله تعالى: "فقد لبثت فيكم عمرًا من قبله".