أستاذ علاقات دولية: الاتهامات الروسية لبريطانيا وفرنسا تفتقد للأدلة وتهدف للتصعيد
أستاذ علاقات دولية: الاتهامات الروسية لبريطانيا وفرنسا تفتقد للأدلة وتهدف للتصعيد
أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن الاتهامات الروسية الموجهة لبريطانيا وفرنسا بتزويد أوكرانيا بتكنولوجيا أسلحة نووية تفتقد للأدلة، لكنها تهدف إلى خلق مبرر محتمل لعمليات مكثفة قد تقوم بها روسيا في الفترة المقبلة.
وأضافت في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن الهدف الأساسي من هذه التصريحات هو إجهاض أي دعم نووي محتمل لأوكرانيا وتبرير أي تصعيد محتمل أمام الرأي العام الدولي.
احتمالية منخفضة لتوسع الأزمة
وأشار الدكتور عاشور إلى أن احتمالية انزلاق الأزمة الأوكرانية إلى صراع أوسع عالميًا تبقى منخفضة، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي لن يكون قادرًا على مواجهة روسيا مباشرة، وأن الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل موقف دونالد ترامب وخطته المقترحة، غير مستعدة لإسناد أي تصادم عسكري واسع، موضحًا، أن الخطة الأمريكية الحالية تميل أكثر إلى استسلام روسي نسبي، وليس إلى مواجهة شاملة.
الاتحاد الأوروبي يسعى للحفاظ على توازنه
وواصل الدكتور عاشور أن الاتحاد الأوروبي يسعى للحفاظ على توازنه من خلال منع نجاح روسيا في أجندتها تجاه أوكرانيا، مستدركًا أن الهدف الأوروبي هو إيقاف الزحف الروسي بأقل الخسائر الممكنة، سواء عبر الدعم بالوكالة أو الإجراءات السياسية والاقتصادية، مع مراعاة التاريخ الطويل للنفوذ السوفيتي في أوروبا الشرقية وأهمية الحد من أي توسع روسي جديد.