دعاء الضيق..اللهم لا تحرمنا سعة رحمتك وشمول نعمتك وعافيتك وجزيل عطائك
دعاء الضيق..اللهم لا تحرمنا سعة رحمتك وشمول نعمتك وعافيتك وجزيل عطائك
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء في أوقات الحزن والضيق عبادة مستحبة ومصدر طمأنينة للمؤمن، مشيرة إلى فضل التوجه إلى الله وقت الشدة، حيث يبدل الله هم العبد فرحًا ويخفف عنه الكرب، موضحة أن الدعاء لا يقتصر على طلب تفريج الهم، بل يشمل تهذيب النفس وبث الأمل، وتعميق الرضا بقضاء الله وقدره، مؤكدًا أنه لا يتعارض مع الأخذ بالأسباب بل يكمله ويمنحه بعدًا روحيًا وإيمانيًا.
دعاء الضيق
وقالت الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، إن أفضل أوقات الدعاء عند الضيق تكون في السجود، وبين الأذان والإقامة، وفي جوف الليل، مع الإلحاح في الدعاء وحسن الظن بالله، لما في ذلك من سكينة القلب وراحة النفس.
ويمكن ترديد دعاء الضيق بأكثر من صيغة، منها على سبيل المثال لا الحصر التالي:
اللهم إني عبدُك ابنُ عبدِك ابنُ أمتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو علمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذهابَ همِّي وغمِّي.
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وغلبة الدين وقهر الرجال»، و«اللهم فارج الهم، كاشف الغم، مجيب دعوة المضطر، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما.
اللهم لا تحرمنا سعة رحمتك، وشمول نعمتك، وعافيتك، وجزيل عطائك، ولا تصرف وجهك الكريم عني برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم إني أسألك يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، يا رحمن الدنيا، يا رحيم الآخرة، أرحمني برحمتك.
اللهمَّ ارزقنا راحة البال، وهدوء النَّفس، وسكينة الرُّوح، واجعل في قلبنا نورًا، وفي سمعنا نورًا يا الله.
اللّهم أني أسألك بقدرتك التي حفظت بها يونس في بطن الحوت، ورحمتك التي شفيت بها أيوب بعد الابتلاء أن لا تبقِ لي هما ولا حزنًا ولا ضيقًا ولا سقمًا إلّا فرجته وإن أصبحت بحزن فأمسيني بفرح، وإن نمت على ضيق فأيقظني على فرج، وإن كنت بحاجه فلا تكلني إلى سواك، وأن تحفظني بحفظك الجميل.
اللهم إليك مددت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي، فاقبل توبتي، وارحم ضعف قوتي، واغفر خطيئتي واقبل معذرتي، واجعل لي من كل خير نصيبًا، وإلى كل خير سبيلًا برحمتك يا أرحم الراحمين.
الدعاء ملاذ المهموم
وأضافت الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية، أن الدعاء سبب رئيسي لتجاوز الأزمات النفسية، ونيل الراحة والسكينة، فهو ملاذ آمن لكل مهموم، وباستمراره مع الاستغفار والعمل الصالح، يُغلق أبواب الضيق ويُفتح أمام العبد أبواب الفرج والرحمة الإلهية.