باحث دولي: تسليم مسودة اتفاق إيرانية لواشنطن يشير إلى تقدم ملموس في المفاوضات
باحث دولي: تسليم مسودة اتفاق إيرانية لواشنطن يشير إلى تقدم ملموس في المفاوضات
أكد الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن محادثات البرنامج النووي الإيراني المقبلة قد تمثل اللحظة الحاسمة لتحديد مسار الأزمة بين طهران والولايات المتحدة.
وأوضح في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن استمرار إيران في مطلبها بمواصلة التخصيب داخل أراضيها يشكل إحدى أبرز العقبات في المفاوضات، رغم حديث بعض المسؤولين الأمريكيين عن إمكانية قبول تخصيب رمزي بشروط صارمة تمنع تطوير سلاح نووي.
تسليم مسودة اتفاق من الجانب الإيراني للأمريكي
وأشار عثمان إلى أن التقارير الإعلامية الإسرائيلية والأمريكية أكدت تسليم مسودة اتفاق من الجانب الإيراني للجانب الأمريكي، وهو ما قد يشير إلى تقدم ملموس في المحادثات.
وتابع أن إيران مستعدة لـ وقف التخصيب لمدة سبع سنوات، مع الالتزام بنسب لا تتجاوز 3.5% كما في اتفاق 2015، لكنها ترفض بشكل قاطع إخراج اليورانيوم المخصب بنسبة 60% من أراضيها، معتبرة ذلك مسألة سيادية.
وذكر، أن تحقيق تقدم في هذه المفاوضات يتوقف على جدية الجانب الأمريكي في التعامل مع مقترحات إيران، مؤكدًا أن هناك حالة من السيولة المعلوماتية بين المتفائلين والمتشائمين بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يحافظ على الاستقرار الإقليمي ويجنب المنطقة مسار التصعيد العسكري المحتمل، مواصلا، أن التفاصيل النهائية لأي اتفاق ستكون حاسمة في تحديد مستقبل الملف النووي الإيراني.