«الأزهر للفتوى»: الخطبة للتعارف فقط والتجاوزات الجسدية لا تجوز شرعا
«الأزهر للفتوى»: الخطبة للتعارف فقط والتجاوزات الجسدية لا تجوز شرعا
قالت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن مسك اليد أو أي تجاوز جسدي في فترة الخطبة لا يجوز شرعًا، وأن التساهل فيه بدعوى أنه أمر عابر قد يترك آثارًا نفسية وشرعية لاحقًا، مبينة أن التزين المباح للزوج حق مكفول، ومؤكدة أن الخطبة ليست عقد زواج ولا تترتب عليها حقوق الزوجية ولا عدة عند فسخها، ولأي من الطرفين إنهاؤها في أي وقت لأنها مجرد فترة تعارف.
حكم تخفيف الحواجب
وفي سياق آخر، أكدت وجود خلاف فقهي في مسألة تخفيف الحواجب ومعنى النمص، فمن الفقهاء من عمّم الإزالة ومنهم من قصرها على الحاجب، ومنهم من اعتبر الذهاب إلى أصل الحاجب هو النمص، مشددة على أن الخروج من الخلاف يكون بإزالة الشعر المتناثر الذي لا ينتمي لأصل الحاجب دون تغيير رسمته الأساسية.
وبيّنت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، بحلقة برنامج «فقه النساء»، المذاع على قناة الناس، أن الإحرام لا يشترط له الطهارة من الحيض، فيجوز للمرأة أن تحرم وهي حائض، مستدلة بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها حين قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «افعلي ما يفعل الحاج إلا أن تطوفي»، موضحة أن الطواف هو الذي يشترط له الطهارة، أما باقي المناسك فيجوز فعلها، مع تأجيل الطواف والسعي المرتبط به حتى الطهر.
حكم سفر المرأة للحج والعمرة دون محرم
وأوضحت أن سفر المرأة للحج أو العمرة يكون الأصل فيه وجود المحرم، لكن إن لم يتوفر جاز السفر مع إذن الولي وتحقق الرفقة الآمنة والطريق الآمن وشركة موثوقة.
وبينت هبة إبراهيم، حكم دخول الحائض المسجد، موضحة أن الأصل عدم دخول المسجد للحائض تعبّدًا وطاعة لله، وأنها تُؤجر على الامتثال، ويستثنى المرور للضرورة، كما يجوز لها البقاء في المسعى أو الساحات غير المتصلة بمكان الصلاة في المسجد الحرام، مع الإكثار من الذكر والدعاء، مشيرة إلى أن من دخلت المسجد جاهلة بالحكم فلا إثم عليها لأن الله رفع عن الأمة الخطأ والنسيان والجهل، داعية بأن يغفر الله لنا جميعًا.