أستاذ بالأزهر: الزبير بن العوام حواريّ رسول الله ومن العشرة المبشرين بالجنة

كتب: أحمد العانوسي

أستاذ بالأزهر: الزبير بن العوام حواريّ رسول الله ومن العشرة المبشرين بالجنة

أستاذ بالأزهر: الزبير بن العوام حواريّ رسول الله ومن العشرة المبشرين بالجنة

أكد الدكتور أحمد الرخ، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن الزبير بن العوام رضي الله عنه يُعد من كبار أصحاب النبي ﷺ الذين عُرفوا بالإخلاص والتفاني في نصرة الدعوة، موضحًا أنه حواريّ رسول الله، استنادًا إلى قول النبي: «إن لكل نبي حواريًا وإن حواريّ الزبير بن العوام».

وأوضح خلال حلقة من برنامج «مبشرون» المذاع على قناة قناة «الناس»، أن الزبير تربطه صلة قرابة وثيقة بالنبي، فهو ابن عمته صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها، كما أنه زوج أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها.

مواقفه في الجهاد وبشارة الجنة

وأشار إلى موقفه في غزوة بني قريظة حين لبّى نداء النبي لمعرفة أخبار القوم، فعاد فأكرمه النبي بقوله: «فداك أبي وأمي»، مبينًا أن الزبير كان ضمن العشرة المبشرين بالجنة، كما ورد في شهادة سعيد بن زيد رضي الله عنه.

كما لفت إلى ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه، حين اهتز جبل حراء فقال النبي: «اسكن حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد»، في إشارة إلى مكانته.

يقينه بالله وخوفه من الكذب

وتطرق الدكتور الرخ إلى موقف الزبير يوم الجمل ووصيته لابنه عبد الله بن الزبير، مؤكدًا أن وصاياه بقضاء الدين والاستعانة بالله تعكس يقينًا عظيمًا وثقة مطلقة في معونة الله تعالى.

كما شدد على أن الزبير كان شديد الخوف من الكذب على رسول الله ﷺ، فكان قليل الرواية رغم ملازمته للنبي، خشية الوقوع في الخطأ، مستحضرًا حديث: «من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار»، مؤكدًا أن الكلام في الدين بغير علم جريمة عظيمة تستوجب الحذر والتثبت.