سالي سالم توضح أنواع الحياء وأهميته في تقوى النفس والمجتمع

كتب: أحمد العانوسي

سالي سالم توضح أنواع الحياء وأهميته في تقوى النفس والمجتمع

سالي سالم توضح أنواع الحياء وأهميته في تقوى النفس والمجتمع

قالت الإعلامية سالي سالم إن الحياء من الله يعني الامتناع عن ارتكاب الذنوب والمعاصي، مستشهدة بحديث النبي ﷺ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، الذي يوضح أن الحياء الحقيقي يشمل حفظ الرأس وما يحويه، وحفظ البطن، وتذكر الموت، وترك زخارف الدنيا لمن أراد الآخرة.

الحياء من النفس والناس

وأضافت، خلال برنامج "ما قل ودل" المذاع على قناة الناس، أن الحياء من النفس هو شعور الإنسان بالخجل من نفسه إذا قام بفعل ناقص أو مخل بالشرف والكرامة، مؤكدة أن هذا النوع يعد من أكمل أنواع الحياء، لأن من يستحيي من نفسه يكون استحياؤه من الآخرين أشد وأولى.

وأشارت إلى أن الحياء من الناس، فيعني شعور الإنسان بالخجل من أن يراه الآخرون وهو يقوم بفعل مكروه أو قبيح، مستشهدة بقول النبي ﷺ: «إذا لم تستح فاصنع ما شئت»، لافتة إلى أن الجمع بين الخوف من الله واحترام الناس دليل على وجود الحياء والإيمان.

مظاهر الحياء وفوائده

وبيّنت سالي سالم أن مظاهر الحياء تشمل كراهية الألفاظ البذيئة، مراقبة الله في الأقوال والأفعال، الانشغال بالخير، شكر الله في السراء والضراء، التحري بالصدق، والندم على المعصية والتوبة منها، مؤكدة أن الحياء يحمي الفرد والمجتمع ويمنح صاحبه الوقار والاحترام، وأن تقوية الإيمان مرتبطة بترسيخ خلق الحياء في النفس.