أستاذ دراسات إيرانية: مفاوضات جنيف لم تحقق حسمًا.. والضربة العسكرية ليست وشيكة

كتب: أية محسن

أستاذ دراسات إيرانية: مفاوضات جنيف لم تحقق حسمًا.. والضربة العسكرية ليست وشيكة

أستاذ دراسات إيرانية: مفاوضات جنيف لم تحقق حسمًا.. والضربة العسكرية ليست وشيكة

قال الدكتور محمد سعيد عبد المؤمن أستاذ الدراسات الإيرانية، إن الجولة الثالثة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف لم تُحدث تقدمًا حاسمًا حتى الآن، مؤكدًا أن الفجوة بين الطرفين لا تزال قائمة وأن مسار التفاوض تحول من نقاش تقني حول البرنامج النووي إلى بحث أوسع في آليات التعامل السياسي بين الجانبين.

وأوضح عبد المؤمن، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن طبيعة التفاوض مع إيران تقوم على مبدأ «إدارة الأوراق» وعدم الكشف عن كامل المواقف دفعة واحدة، ما يُبقي مساحة من عدم اليقين لدى الطرف الآخر، مضيفا أن واشنطن لم تُحسن حتى الآن قراءة آليات صنع القرار في طهران، وهو ما يجعل المفاوضات مرشحة للاستمرار في جولات متتالية دون حسم سريع، خاصة في ظل اختلاف أولويات كل طرف.

حوافز اقتصادية ورسائل تهدئة

وأشار إلى أن إيران طرحت خط سحب عبر حوافز اقتصادية ومجالات تعاون محتملة، في محاولة لفتح مسارات تفاهم تقلل احتمالات التصعيد، لافتا إلى أن البرنامج النووي الإيراني في بداياته شهد تعاونًا مع الولايات المتحدة، ما يعني إمكانية إعادة بناء تفاهمات إذا توافرت إرادة سياسية متبادلة بعيدًا عن ضغوط إقليمية.

الضربة العسكرية ليست وشيكة

وحول التحذيرات الأمنية وسحب عائلات دبلوماسيين أمريكيين من بعض دول المنطقة، استبعد «عبد المؤمن» أن تكون مؤشراً على ضربة عسكرية قريبة، مؤكدًا أن أي عمل عسكري يتطلب معلومات دقيقة وضمانات لنتائج حاسمة، وهو ما لا يبدو متوافرًا بالكامل، حيث أن كلفة أي مواجهة ستكون مرتفعة على جميع الأطراف، ما يجعل خيار التفاوض المسار الأكثر ترجيحًا في المرحلة الحالية بالرغم من تعقيداته.


مواضيع متعلقة