خبير علاقات دولية يكشف أسباب الأزمة بين باكستان وأفغانستان
خبير علاقات دولية يكشف أسباب الأزمة بين باكستان وأفغانستان
- باكستان
- «إكسترا نيوز»
- أفغانستان
- العناصر الإرهابية
- لوقف إطلاق النار،
- الصراع الهندي الباكستاني
- التوتر بين أفغانستان وباكستان
كتبت: بسملة عودة
حلل دكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات، الأزمة الباكستناية الأفغانستانية والصراعات التي تحدث بينهم، مشيرا إلى أن التصعيد الأخير يأتي على خلفية الهجمات التي حدثت في باكستان الأسبوع الماضي، حيث نتج الهجوم على مسجد باكستاني شيعي وتفجيره عن مقتل 40 شخصا.
أسباب الصراع بين الطرفين
وأكد خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «إكسترا نيوز»، أن باكستان أتهمت أفغانستان بضم العناصر الإرهابية المتسببة في تفجير المسجد، وتعتبرها الآن هي ملاذ للإرهابين.
خط ديورند وتقسم الحدود
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن الصراعات توالدت من أسباب قديمة منها تقسيم الحدود المشتركة بين البلدين، حيث أن خط ديورند قسم قبائل البشتون إلى نصفين، وهم العرق الأساسي الأكبر في أفغانستان، فأصبح جزء منهم داخل حدود أفغانستان والجزء الآخر داخل حدود باكستان.
وعلى هامش مفاوضات أكتوبر الماضي لحل الصراعات بين الطرفين، أكد سيد أن قطر والدول الأخرى نجحت في المساهمة لوقف إطلاق النار، ولكن لم يتوقف الصراع بعد لأن الدول الوسيطة لم تعالج أسباب الصراع، والأزمات خاصة في حالة الأستقطاب واتهامات باكستان لأفغانستان انها تمثل قاعدة هندية ضدها، فالصراع الهندي الباكستاني مرتبط بالصراع باكستان وافغانستان، مشيرا إلى أن دول الوسيطة أمامها تحديات كبير لإنهاء هذا الصراع.